ألقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اللوم على الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الجمود في مفاوضات السلام الثلاثاء، مشيرا إلى استطلاع أخير إدعى انه يظهر دعم كبير في الشارع الفلسطيني للهجمات ضد الإسرائيليين ومعارضة حل الدولتين.

وطالب نتنياهو، متحدثا مع وزير الدفاع موشيه يعالون خلال جولة في مقر القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، المجتمع الدولي للإدراك أن رام الله هي المذنبة في الخلاف في المفاوضات.

“حان الأوان للمجتمع الدولي أن يعلم بأن سبب انعدام المفاوضات وعدم التقدم نحو السلام ليس ذنب إسرائيل، بل الطرف الفلسطيني”، ورد بتصريح من مكتب رئيس الوزراء نقلا عنه.

وقال رئيس الوزراء أن “حوالي 75% من الفلسطينيين يرفضون حل الدولتين وحوالي 80% يدعمون هجمات الطعن”، على ما يبدو بإشارة الى استطلاع صدر الإثنين.

ولم يذكر نتنياهو ما مصدر معطياته، ولكن على الأرجح أن تكون مبنية على استطلاع رأي فلسطيني صدر في اليوم السابق.

وأظهر الإستطلاع الذي نشره “المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية” الاثنين، أن 67% من الفلسطينيين يدعمون هجمات الطعن ضد الإسرائيليين.

وردا على سؤال حول مهاجمة الجنود، ارتفعت النسبة الى 79%.

وبحسب الإستطلاع، 45% من الفلسطينيين لا زالوا يدعمون حل الدولتين.

“يستمر [عباس] بالتحريض بالدعاية الكاذبة حول المسجد الأقصى، دعاية كاذبة حول الإعدام، ويستمر برفض أي محاولة حقيقية لإجراء حوار”، ورد بتصريح مكتب رئيس الوزراء.

وتحدث عباس الإثنين عن “انتفاضة شعبية مبررة”، على ما يبدو بإشارة إلى موجة الهجمات الجارية ضد الإسرائيليين، وقال أن المتظاهرين الشباب “يائسين من حل الدولتين”.

وزير الدفاع موشيه يعالون يصل الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 13 ديسمبر 2015 (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الدفاع موشيه يعالون يصل الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 13 ديسمبر 2015 (Yonatan Sindel/Flash90)

وعلق يعالون صباح الثلاثاء على ملاحظات عباس خلال مقابلة مع إذاعة الجيش. وردا على سؤال حول ملاحظات الرئيس الفلسطيني بأن الجيش الفلسطيني الجديد “لا يوجد لديه أمل”، قال يعالون أنه لا “يعلم عن أي أمل يتحدث”.

“إن كان الأمن لحياة مسالمة مبنية على التنازل، إذا جربنا هذا معه في الماضي. هو الذي رفض، أيضا في العام الماضي، عندما تفاوضنا لتسعة أشهر. إن كان الأمل بأن تختفي اسرائيل لأنه لا يعترف بها كدولة الشعب اليهودي، إذا من الجيد أنهم فقدوا الأمل”.