ريو دي جانيرو – تم افتتاح مبنى جديد لأول سفارة فلسطينية في النصف الغربي من الكرة الأرضية في برازيليا.

وترأس السفير الفلسطيني لدى البرازيل، إبراهيم الزبن، الحدث الذي شارك فيه مسؤولون من الحكومة البرازيلية وممثلون عن الدول العربية وأفراد من الجالية العربية المحلية.

قبل أسبوع من ذلك، شارك الزبن في طقوس اليوم الدولي لذكرى المحرقة التي أجرتها الطائفة اليهودية في العاصمة البرازيلية، وقال خلاله: “لم يكن بإمكاني أن أتغيب. من المهم جدا أن نتذكر هذا التاريخ”.

إفتتاح السفارة الفلسطينية يأتي في ظل خلافات بين البرازيل وإسرائيل حول مرشح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمنصب سفير البلاده لدى البرازيل.

وانتقد كثيرون قُرب السفارة الجديدة لمباني حكومية برزايلية هامة، من بينها قصر بلانالتو والكونغرس والمحكمة العليا ووزارات بسبب مخاوف أمنية.

مصدر عسكري لم يذكر إسمه قال لمجلة “Veja” في مقال نشر في العام الماضي، “لا يمكن تفتيش الدبلوماسيين ومركباتهم. السفارة الآن هي منطقة سيادة لحماس”. وأضاف المصدر، “الموقع إستراتيجي. يمكن للإرهابيين الوصول إلى مبنى حكومي خلال نصف ساعة”.

البناء المبني على قطعة أرض تصل مساحتها إلى 17,000 قدم مربع وتبرعت بها الحكومة البرازيلية خلال ولاية الرئيس السابق لويز إيناسيو لولا دي سيلفا، تُعبر مساحته كبيرة مقارنة ببعثات دبلوماسية أخرى. المبنى الذي تعلوه قبة ذهبية شبيه بقبة الصخرة في الحرم القدسي. وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد وضع حجر الأساس للمبنى في 2011.

ويعود تاريخ العلاقات الثنائية بين البرازيل والفلسطينيين إلى عام 1975، عندما سُمح لمنظمة التحرير الفلسطينية تعيين ممثلين لها في برازيليا. في 1993، وافقت البرازيل على إفتتاح بعثة فلسطينية خاصة في برازيليا، والتي أصبحت مكانتها تعادل مكانة سفارة في عام 1998. في 2004، تم إفتتاح مكتب ممثل للبرازيل في رام الله. بعد إعتراف البرازيل بدولة فلسطين في ديسمبر 2010، تحولت البعثة الخاص إلى سفارة فلسطين.

ولا يوجد لإسرائيل سفير في برازيليا منذ شهر ديسمبر بعد أن رفضت حكومة روسيف الموافقة على مرشح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمنصب، داني دايان، وهو قيادي سابق في الحركة الإستيطانية بالضفة الغربية، ما فجر خلافا دبلوماسيا بين البلدين.