أكدت وزارة الصحة ليلة الثلاثة 803 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات ال24 السابقة، في الوقت الذي يضغط فيه مسؤولون في الوزارة بحسب تقارير من أجل فرض إجراءات إغلاق مشددة في عشرات المدن في مسعى دراماتيكي لاحتواء تفشي الفيروس.

المحصلة اليومية الجديدة هي ثاني أعلى رقم للإصابات اليومية منذ بداية الوباء.

ويوجد الآن 25,244 حالة منذ بداية الجائحة، منها هناك 7,583 حالة نشطة مؤكدة.

وقالت الوزارة إن عدد المرضى في حالة خطيرة ارتفع إلى 52، أكثر بستة من التحديث السابق صباح الثلاثاء، إلا أن عدد الأشخاص الذين يستعينون بأجهزة التنفس الاصطناعي ظل ثابتا عند 24. ولا تزال حصيلة الوفيات ثابتة عند 320.

وبلغ عدد اختبارات كوفيد-19 التي تم إجراؤها يوم الإثنين 20,327، وهو الأعلى منذ بداية الجائحة. يوم الثلاثاء أجري 17,948 فحصا آخر حتى الساعة ال11 مساء.

وذكرت القناة 12 أن وزارة الصحة تطالب بفرض إجراءات إغلاق صارمة في عشرات المدن والبلدات لاحتواء الفيروس.

وقال التقرير نقلا عن مصادر في الوزارة، إن إجراءات الإغلاق الموصى به ستكون مشددة أكثر من “المناطق المغلقة” الحالية، حيث للناس حرية مغادرة منازلهم وحتى الدخول إلى والخروج من المناطق المغلقة لأغراض معينة.

وبحسب التقرير، ستكون المناطق التي سيتم إغلاقها أكبر من المناطق المغلقة حاليا، والتي يتكون معظمها من عدة شوارع أو أحياء صغيرة.

المناطق التي من المحتمل أن يتم إغلاقها تشمل مدن ديمونا، وكريات غات، وأشدود والرملة.

محطة ’افحص وسافر’ تابعة لنجمة داوود الحمراء في مدينة أشدود، 1 أبريل، 2020. (Flash90)

وذكرت التقرير أن الوزراء ومسؤولين سيعقدون سلسلة من المداولات بهذا الشأن خلال اليومين المقبلين، وقد أُبلغت الشرطة بالفعل بالاستعداد لتطبيق القيود الجديدة.

ونقلت الشبكة التلفزيونية عن مسؤول لم تذكر اسمه في وزارة الصحة قوله “الوقت يداهمنا، علينا القيام بذلك هنا والآن”.

ومع ذلك، نقلت الشبكة عن مسؤولين في وزارة الصحة قولهم إن إجراءات الإغلاق المقترحة هي خطوة تعسفية ومتطرفة وغير ضرورية، لأن هناك الآن “علاجات فعالة” لكوفيد-19 و”من غير الواضح أين تقع الكارثة هنا”.

في وقت سابق الثلاثاء، فرض وزراء الحكومة قيودا جديدة على التجمهر في محاولة لكبح الارتفاع في عدد الإصابات بالفيروس. هدف القواعد، بحسب مسؤولين، هو تجنب فرض إغلاق عام من خلال معايرة القيود الجديدة من أجل الوصول إلى معدل إصابات ثابت ومتوقع لا يثقل كاهل نظام الرعاية الصحية.

إسرائيليون يشاركون في تظاهرة للاحتفال بيوم الفخر السنوي للمثليين، الذي تم إلغاؤه بسبب فيروس كورونا، في حديقة الاستقلال بالقدس، 28 يونيو، 2020.(Olivier Fitoussi/Flash90)

وتنطبق القيود الجديدة، التي صادق عليها يوم الإثنين “المجلس الوزاري المصغر الخاص بكورونا”، وهي لجنة  وزارية  تركز على مكافحة الفيروس، على قاعات المناسبات وأماكن التجمعات العامة، التي شهدت عودة ثابتة للعمل مثل حفلات الزفاف و”البار وبات ميتسفاه” والأحداث الثقافية التي طال انتظارها .

وينبغي أن تحصل القيود الجديدة على مصادقة لجنة الكنيست، التي من المتوقع أن تصوت عليها في اليوم المقبل أو اليومين المقبلين.

وقال المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي يوم الثلاثاء إن القيود الجديدة قد تكون سارية لفترة من الوقت.

وقال لإذاعة الجيش “لم نفقد السيطرة. الدلالات اللفظية حول ما إذا كانت هناك ’موجة ثانية’ غير مفيدة. إن الفيروس معنا” في المستقبل المنظور.

ويحث قرار الحكومة أولئك الذين ينظمون مناسبات عامة على نقلها إلى الخارج.

وينص قرار يوم الاثنين على أن الأحداث الوشيكة المقرر إجراؤها بحلول 9 يوليو ستقتصر على 250 مشاركا.

رجال يهود متدينون يشاركون في مراسم صلاة مع الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي خارج كنيس مغلق في مدينة نتانيا، 23 أبريل، 2020.(Jack Guez/AFP)

بالنسبة لبقية شهر يوليو، من 10 إلى 31 يوليو، ستقتصر حفلات الزفاف و”البار ميتسفاه” على 250 مشاركا بينما سيتم فرض قيود أكثر صرامة على الأحداث والمناسبات في الأماكن المغلقة: بمشاركة 100 شخص كحد أقصى أو 50٪ من السعة المطلوبة للوقاية من الحرائق، بالاعتماد على  أيهما أقل.

وستقتصر التجمعات العائلية الأخرى، مثل الختان والجنازات، على مشاركة 50 شخص.

ولن يُسمح بمشاركة أكثر من 50 شخصا في التجمعات في جميع دور العبادة.

ولقد طُلب من الجامعات والكليات الانتقال إلى الامتحانات عبر الإنترنت حيثما أمكن ذلك.

وقال متحدث إن وزارة الصحة تعمل على توجيهات جديدة للمخيمات الصيفية.

وقد صدرت تعليمات للوكالات الحكومية بإرسال 30٪ من موظفيها للعمل من المنزل.