تم افتتاح المدارس في مناطق جنوب إسرائيل التي تعرضت للهجمات الصاروخية من قطاع غزة صباح الأحد بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت هدوء نسبيا.

وفي تصريحات موجهة للسكان، قال رؤساء بلديات اشكلون، سديروت ونيتيفوت – بالإضافة إلى رؤساء المجالس الإقليمية – إنه سيتم استئناف التعليم في الوقت، باستثناء سديروت حيث سيبدؤون في الساعة 8:30 صباحا، أي بعد نصف ساعة من المعتاد.

واضطر الأطفال في أجزاء من الجنوب إلى البقاء في منازلهم ابتداء من يوم الثلاثاء الماضي، بينما شهد التصعيد بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي اطلاق نحو 450 صاروخا على إسرائيل. وشهد يوم الثلاثاء أيضا الغاء التعليم في منطقة تل أبيب، التي تعرضت أيضا لإطلاق صواريخ، ولو لفترة وجيزة.

واتفقت إسرائيل والجهاد الإسلامي على وقف إطلاق النار صباح يوم الخميس، على الرغم من وقوع أربع هجمات صاروخية خلال اليوم، واستهدف الجيش الإسرائيلي أهدافا تابعة للجهاد الإسلامي في غزة خلال الليل ردا على ذلك.

وفي يوم الجمعة، ظلت المدارس مغلقة في محيط قطاع غزة، وفقط عند الظهر أعلنت المجالس المحلية العودة إلى الحياة الطبيعية.

وتم كسر الهدوء في الساعات الأولى من صباح السبت، عندما تم إطلاق صاروخين باتجاه بئر السبع من قطاع غزة في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار. وتم اعتراض الصواريخ من قبل نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي.

عائلات اسرائيلية داخل ملجأ في مدينة أشكلون الإسرائيلية الساحلية، 13 نوفمبر، 2019. (AP Photo/Tsafrir Abayov)

وردا على ذلك، قال الجيش في بيان إن الجيش الإسرائيلي ضرب أهداف تابعة حماس في القطاع.

ومن الجدير الإشارة إلى قول الجيش إنه استهدف حماس في الضربات الأخيرة بعد أن اقتصر على قصف أهداف تابعة للجهاد الإسلامي في القتال في وقت سابق من الأسبوع.

ومعظم الصواريخ إما أن سقطت في حقول خالية أو تم اعتراضها بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية. وضرب بعضها المنازل، أماكن العمل أو الشوارع، ما تسبب في بعض الإصابات الطفيفة حتى المتوسطة وأضرارا كبيرة للممتلكات. وأصيب أيضا العشرات بجروح نتيجة سقوطهم اثناء هرعهم نحو الملاجئ.

وبدأ تصعيد الأسبوع الماضي بعد أن قتلت غارة إسرائيلية بهاء أبو العطا، القائد البارز في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الذي تقول إسرائيل إنه “المحرض الرئيسي” على الهجمات ضد إسرائيل من غزة خلال العام المنصرم.

وقالت مصادر فلسطينية إن 34 من سكان غزة قتلوا خلال يومي القتال. وقالت إسرائيل إن 25 من القتلى كانوا مسلحين؛ بينما قال مسؤولون حقوقيون ان 16 مدنيا كانوا من بين القتلى.

وأصيب 58 إسرائيليا بجروح طفيفة ومتوسطة أو عولجوا للصدمة.