تم نقل شاب كان قد قضى شهرا في المستشفى في حالة حرجة إلى رعاية إعادة التأهيل يوم الثلاثاء، في اليوم الذي شهدت فيه ثلاث بؤر لتفشي فيروس كورونا انخفاضا ملحوظا في معدلات الإصابة.

ولقد أصيب أفيك سويسا (22 عاما)، من سكان مدينة أشدود، بالفيروس خلال رحلة له إلى الولايات المتحدة في شهر مارس. وقضى سويسا شهرا في مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب وهو في حالة حرجة، ولكن تم تسريحه ونقله إلى رعاية إعادة التأهيل في المركز الطبي “شيبا” يوم الثلاثاء، بحسب ما قالت عائلته. وكان سويسا قد انهار بعد وقت قصير من عودته من الولايات المتحدة ونُقل إلى المستشفى وهو يعاني من صعوبات حادة في التنفس.

وقالت والدته، إيريت، لموقع “واينت” الإخباري الثلاثاء: “لقد استعدت ابني كهدية، لن أنسى طاقم وحدة الرعاية المركزة برئاسة دكتور عادي نيمرود وكبيرة الممرضات إيريس برمان، الذين انقذوا ابني وأعادوه إلى الحياة”.

وصرحت وزارة الصحة أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا لم يرتفع يوم الثلاثاء، واستقر عند 258 شخصا، في حين استمر معدل زيادة الإصابات الجديدة المثبتة بالتباطؤ.

واستمر التباطؤ في عدد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس في بلدتي حورة ودير الأسد العربيتين، اللتين احتلتا المركزين الأول والثاني في معدلات الإصابة في الأسابيع الأخيرة. يوم الثلاثاء ذكرت قناة “كان” أنه في الأيام الثلاث الأخيرة كانت هناك فقط خمس حالات إصابة مثبتة جديدة بالفيروس في الحورة، في حين لم يتم تسجيل أي حالة في دير الأسد.

صورة لبلدة حورة البدوية في النقب، جنوبي بئر السبع، 27 أغسطس، 2015.(Hadas Parush/Flash90)

وسجلت الثالثة في القائمة، مدينة بني براك، 13 حالة إصابة جديدة في الأيام الثلاثة الأخيرة.

وتباطأ عدد الإصابات الجديدة بالفيروس بشكل ملحوظ في البلاد في الأيام الأخيرة، بحسب ما أظهرته معطيات وزارة الصحة. وقد وصل عدد حالات الإصابة المثبتة إلى 16,526 حالة، بعد تسجيل 13 حالة إصابة جديدة فقط في الساعات 12 الأولى من يوم الثلاثاء.

وشهد يوم الإثنين أربع وفيات جديدة جراء كوفيد-19، ليرتفع بذلك عدد الوفيات منذ بداية الأسبوع إلى ستة.

في الوقت الحالي هناك 4312 مريض بالفيروس، 203 منهم في المستشفيات، من بين هؤلاء 67 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 57 منهم على أجهزة تنفس صناعي.

وقالت الوزارة إن عدد المتعافين من كوفيد-19 ارتفع إلى 11,956 شخصا.

متسوقون في مركز التسوق ’مالحة’ بمدينة القدس بعد أن أعاد فتح أبوابه بناء على تعليمات جديدة للحكومة، 7 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

ولقد مر عشرة أيام منذ المرة الأخيرة التي سجلت فيها إسرائيل أكثر من 100 إصابة جديدة بالفيروس في يوم واحد.

وقالت الوزارة إن لدى إسرائيل قدرة مختبرية تسمح لها بإجراء 15,000 فحص للكشف عن فيروس كورونا يوميا لكن الطلب على إجراء الفحوصات انخفض مع وجود عدد أقل من الحالات التي يُشتبه بأنها مصابة بالفيروس. وأظهرت بيانات الوزارة أن 8,291 فحصا أجري يوم الاثنين.

وسط الانخفاض المستمر في الإصابات، خففت الحكومة بشكل متزايد من القيود التي فرضتها بهدف احتواء الوباء، وقامت بافتتاح بعض المدارس وسمحت للعديد من المصالح التجارية بإعادة فتح أبوابها، وهي تخطط بحسب تقارير للمزيد من الإجراءات.

وتعني فترة حضانة الفيروس الطويلة أن أي تفش جديد للفيروس قد ينتج عن تخفيف القيود قد يظهر فقط في البيانات في غضون أيام قليلة.