تم تمديد القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا في إسرائيل حاليا لمدة أسبوع آخر، بينما ارتفعت الإصابات اليومية الجديدة إلى أعلى رقم يسجل منذ شهر.

وصوتت لجنة الوزراء عبر الهاتف في وقت متأخر من يوم الاثنين على تمديد قيود التباعد الاجتماعي لمنع التجمعات الكبيرة حتى 31 أغسطس.

وأمام لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست 24 ساعة لإلغاء القرار قبل دخوله حيز التنفيذ.

وبموجب القواعد الموسعة، تقتصر التجمعات في الأماكن المفتوحة على 30 شخصا. وفي الأماكن المغلقة، الحد الأقصى 20 شخصا. ويتعين على الأفراد الوقوف على مسافة مترين في الأماكن العامة وأماكن العمل.

وتنطبق تلك القيود على جميع المؤتمرات والمهرجانات والرحلات المنظمة أو الحفلات، فضلا عن المناسبات والاحتفالات الدينية – بما في ذلك داخل الأماكن الخاصة.

عامل نظافة يقوم بتعقيم فصل دراسي في مدرسة ’غيمناسيا رحافيا’ في القدس، 3 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

لا يُسمح لأي شخص يعاني من الحمى أو أعراض الجهاز التنفسي بالتجول في الأماكن العامة. ويقتصر عدد الركاب في السيارات على ثلاثة أشخاص، بمن فيهم السائق، باستثناء أفراد الأسرة ذاتها.

وفي غضون ذلك، أظهرت أرقام وزارة الصحة صباح الثلاثاء أنه تم اكتشاف 1888 إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الإثنين، وهو أعلى رقم منذ 29 يوليو. وهناك حوالي 21,000 مريض حاليا بالفيروس وما يقدر بنحو 58,000 في العزل.

وأظهرت الأرقام أيضا أن هناك 424 مريضا في حالة خطيرة، وهو أعلى رقم حتى الآن، مما يمثل ارتفاعا مطردا خلال الشهر الماضي، من 315 في 27 يوليو إلى 358 في 6 أغسطس، و379 في 16 أغسطس.

وتوفي 12 شخصا آخرا جراء الفيروس بين مساء الاثنين وصباح الثلاثاء، ليرتفع عدد الوفيات إلى 856.

ومن السابق لأوانه تحديد ما إذا كان ارتفاع معدل الإصابة هو طفرة إحصائية أو تغيير كبير بمعدلات كشف الإصابات التي كانت ثابتة بشكل عام خلال الشهر الماضي.

وإذا لم تستقر المعدلات في الأسبوع المقبل، فمن المرجح أن تدخل قيود أشد حيز التنفيذ في 1 سبتمبر، بداية العام الدراسي.

يهود حريديم، من أتباع التيار الحسيني ’شومري ايمونيم’، يحتشدون للمشاركة في جنازة الحاخام رفائيل أرون روث (72 عاما)، الذي توفي بكوفيد-19، في مدينة بني براك الإسرائيلية، 13 أغسطس، 2020. (AP Photo/Oded Balilty)

وتم تأجيل اجتماع للمجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا يوم الاثنين بسبب خلافات بين المشرعين الحريديم ومنسق الكورونا في البلاد روني غامزو حول قواعد التباعد في الكنس والمعاهد الدينية خلال موسم الأعياد اليهودية المقبل.

ووافق رئيسا الحزبين الحريديين، “شاس” و”يهدوت هتوراة”، وزير الداخلية أرييه درعي ووزير الإسكان يعقوب ليتسمان، على التوالي، على قيود جديدة اقترحها غامزو على الكنس، والتي ستشهد تقسيم قاعات الصلاة إلى مجموعات من 10 اشخاص مع تخصيص مساحة أربعة أمتار مربعة لكل مصلي.

لكن الخلافات لا تزال قائمة حول القيود الأكثر صرامة التي يطالب غامزو بفرضها في المدن ذات معدلات الإصابة المرتفعة، التي الكثير منها مناطق فيها عدد كبير من السكان الحريديم.