إن تم التوقيع على إتفاق وقف إطلاق نار مفصل أو لم يحدث في القاهرة، بين إسرائيل والفلسطينيين يوم الإثنين، فإن حماس لن تستأنف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، حسب ذكر صحيفة عربية رائدة يوم الإثنين.

قبل أقل من 24 ساعة من إنتهاء وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام بين إسرائيل وحماس، قال أعضاء فريق التفاوض الفلسطيني لصحيفة الحياة العربية اللندنية: أن هناك حالياً خيارين على الطاولة: إما إتفاق مفصل على أساس وقف إطلاق النار المصري، أو التوصل إلى صيغة تفرض ‘الهدوء مقابل الهدوء’.

في كلتا الحالتين، أبلغ مسؤولو حماس الوسطاء المصريين أنهم لن يعودوا إلى الحرب.

مع ذلك، أشارت البيانات العامة من قبل قادة حماس أن أي تفاؤل سيكون سابقاً لأوانه، وإستعدت إسرائيل لإحتمال إستئناف الأعمال الحربية، وقالت مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية للجيش الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الإثنين أنها تتوقع أن تحاول حماس شن هجوم مفاجئ وتوجيه ضربة كبيرة لإسرائيل – إما عن طريق تسلل عبر نفق عابر للحدود لم يكتشف من قبل إسرائيل، أو من خلال طائرات صغيرة تحمل متفجرات، أو عن طريق إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على دوريات الجيش الإسرائيلي على حدود غزة. كان هناك أيضاً تكهنات بأن حماس قد تسمح للجماعات المتطرفة الصغيرة إستئناف إطلاق الصواريخ على إسرائيل إذا لم تستأنف إطلاق الصواريخ بنفسها.

ذكرت صحيفة “الحياة” أن التطورات على الأرض في غزة تشير إلى أن حماس ليست مهتمة بإستئناف الأعمال العدائية ضد إسرائيل، وتمت إعادة فتح مكاتب وزارة الداخلية للحركة في جميع أنحاء قطاع غزة، وتلقي بلاغات المواطنين حول الأضرار الناجمة عن القتال، وقد نشرت حماس أيضاً رجال الشرطة في الشوارع، مع عدد من المسؤولين معلنة أن الحرب ‘وراءنا’.

قال رئيس حركة الجهاد الاسلامي “زياد نخله” يوم الإثنين: أن جماعته لا تسعى أيضاً إلى العودة إلى القتال.

‘إن الحرب وراءنا الآن’، ومضيفاً لوكالة “اسوسييتد برس”: ‘لن نعود إلى الحرب.’

الإعلان عن مؤتمر المانحين الذي سيعقد في القاهرة تحت رعاية نرويجية ومصرية معاً في حين توقيع إتفاق وقف إطلاق نار، يعطي حافزاً إضافياً لإنهاء العنف وإعادة الإعمار في غزة، ومن المتوقع أن يصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى القاهرة في وقت لاحق هذا الأسبوع لترسيخ وقف إطلاق النار.

أعلم مفاوض فلسطيني في القاهرة صحيفة الحياة بالفجوات الرئيسية بين الإقتراح المصري والموقف الفلسطيني.

في حين أن مصر تسمح للإلغاء على مرحلتين: 300 متر ‘منطقة عازلة’ تفرضها إسرائيل على طول محيط السياج الحدودي، ويطالب الفلسطينيون أن تحل المنطقة فوراً عند توقيع إتفاق وقف إطلاق النار، ويطالب الفلسطينيون أيضاً أن تتوقف إسرائيل عن ‘الإجراءات العقابية’ في الضفة الغربية واإفراج عن أعضاء حماس الذين تم تحريرهم كجزء من تبادل أسرى شاليط في عام 2011 وأعيد إعتقالهم الشهر الماضي.

وأخيراً، قال المصدر: يطلب الفلسطينيون إعادة فتح المعابر الحدودية مع غزة بناء على إتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة حماس بعد عملية التصعيد على غزة في 2012، الإتفاق بشكل غامض، ينص على ‘فتح المعابر وتسهيل حركة الشعب و نقل البضائع ‘. وأشار ان مصر سمحت لإسرائيل فتح المعابر على أساس المعايير المتفق عليها بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وصياغة يجدها الوفد الفلسطيني غامضة للغاية.

لقد صرحت إسرائيل بإستمرار أن ‘الهدوء’ من جانب حماس سيلقى بالمثل من جانب إسرائيل، رغم تصريحات أعضاء متشددين في الإئتلاف مثل وزير السياحة “عوزي لانداو”، ووزير الاقتصاد “نفتالي بينيت”، الذين دعوا إلى وضع حد فوري لمحادثات القاهرة.