رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال يوم الأحد بأنه يقوم بمناشدة رؤساء الدول بعدم تقبل “إتفاق سيئ” مع إيران حول برنامجها النووي، بينما يجري المفاوضون جلسات طويلة في فيينا كي يتمكنوا من التوصل إلى إتفاق قبل الموعد النهائي يوم الإثنين.

متكلما في جلسة الحكومة الأسبوعية، قال نتنياهو إن إسرائيل تراقب “بقلق” المحادثات التي تجري مع إيران في فيينا، بعد أن تحدث مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مساء اليوم السابق.

هنالك “مناقشات حثيثة نجريها مع ممثلين عن الدول العظمى الأخرى. إننا نطرح أمامهم موقفا حازما مفاده أنه لا يجوز أن يسمح لإيران بتثبيت نفسها كدولة حافة نووية”، قال.

“لا يوجد هناك أي مبرر لتبقى لها الآلاف من أجهزة الطرد المركزي التي ستمكنها من تخصيب اليورانيوم المطلوب لتصنيع قنبلة نووية خلال وقت وجيز. لا يوجد هناك أي مبرر لكي تواصل إيران تطوير الصواريخ العابرة للقارات التي تستطيع أن تحمل رؤوسا حربية نووية مما يهدد العالم أجمع. لذلك، من الأفضل أنه لن يكون هناك اتفاق إطلاقا بدلا من اتفاق سيء سيضع إسرائيل والشرق الأوسط والإنسانية كلها في خطر”.

الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا والمانيا يعقدن محادثات مكثفة مع إيران منذ شهر فبراير في هدف تحويل إتفاق جينيف المؤقت الذي عقد قبل عام إلى إتفاق دائم قبل موعد 24 نوفمبر.

نتنياهو عبر بشكل متكرر عن إعتراضه لتفاوض الدول العظمى مع إيران، قبل الإتفاق المؤقت وبعده.

في الشهر الماضي، رئيس الوزراء كتب رسالة إلى الدول المشاركة في المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي ورد فيها أن نداءات طهران الأخيرة لدمار إسرائيل تظهر أنه “لم يتم إصلاحها”، وناشدهم عدم التوقيع على إتفاق سيء.

رئيس الوزراء قال أنه ناشد دول مجموعة 5+1 بأن ينظروا إلى تصريحات المرشد الأعلى علي خامنئي كإثبات بأنه لم يتم إصلاح الدولة، وأنها لا زالت تسعى لدمار إسرائيل. خامنئي نشر بعد التغريدات عبر التويتير التي تتحدث عن خطة ذو تسعة جوانب “لدمار إسرائيل”.

في يوم الأحد، يبدو أن الإشارات في فيينا، حيث تعقد المفاوضات بين إيران والدول العظمى، تدل على تمديد آخر بدلا عن الوصول إلى حل نهائي.

مصدر إيراني قال لفرانس برس يوم الأحد بأن إيران لا زالت تعمل على الوصول إلى حل دبلوماسي، ولكنها على إستعداد لتمديد المفاوضات لستة أشهر أو عام آخر إن لم يتم إنجاز أي تقدم نحو إتفاق حتى يوم الأحد.