إعتقال مدرس من بلدة عربية إسرائيلية في الجليل بشبهة ‘إرتباطه بالدولة الإسلامية’، قالت الشرطة يوم الإثنين.

الرجل (24 عام)، مدرس علوم إسلامية في المدرسة الثانوية في كفركنا، حيث يقيم. كشف تفتيش لمنزله عن كتب، وثائق وملفات متعلقة بمنظمات إرهابية محظورة، بما في ذلك علم الدولة الإسلامية.

‘كان المعلم مؤخرا في الأردن، ويجري إستجوابه من قبل الشرطة حول شبهة إرتباطه بالدولة الإسلامية’، قال المتحدث بإسم الشرطة ميكي روزنفيلد للتايمز أوف إسرائيل.

‘قمنا بمصادرة المواد من منزله، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والإعلام وأغراض أخرى تتعلق بالدولة الإسلامية … لقد أحضر المواد معه من الأردن، ويستمر التحقيق’، قال.

سيمثل الرجل أمام محكمة الصلح في الخضيرة يوم الأربعاء لتوجيه تهم رسمية. الحيازة على مواد من منظمة إرهابية معروفة، غير قانوني بموجب القانون الإسرائيلي.

مسؤولون إسرائيليون، مع حكومات أوروبية، يشعرون بقلق متزايد إزاء المواطنين المسافرين إلى الخارج للإنضمام إلى مقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا أو العراق، حيث يعتقد أن الآلاف من الأجانب إنضموا إلى المنظمة الجهادية.

الأسبوع الماضي، أدين مواطن إسرائيلي لسفره إلى دولة معادية والإنضمام الى الدولة الإسلامية خلال إقامته لمدة أربعة أشهر في سوريا، في وقت سابق هذا العام.

أعلنت المجموعة رسميا كمنظمة إرهابية من قبل وزير الدفاع موشيه يعالون في وقت سابق من هذا العام، معطياً المسؤولين الإسرائيليين أدوات أوسع لمحاكمة أعضاء مشتبه بهم.

أحمد سرباجي (23 عام) من أم الفحم، أدين من قبل المحكمة المركزية في حيفا لدخوله سوريا، دولة معادية لإسرائيل رسميا، وتلقيه تدريبا عسكريا من قبل الجماعات المتمردة السورية، بما في ذلك مجموعة الدولة الإسلامية، مع نية القتال في الحرب الأهلية السورية. من المقرر أن تصدر عقوبته في وقت لاحق.

نحو 10 من المواطنين العرب في إسرائيل غادروا البلاد للإنضمام إلى الدولة الإسلامية، نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصدر من الشاباك في سبتمبر. ويعتقد أن عدد إضافي سافر للإنضمام إلى جماعات متمردة أكثر إعتدالا مثل الجيش السوري الحر. وبحسب ما ورد، قتل العديد من العرب الإسرائيليين في سوريا.

في وقت سابق من هذا الشهر ذكرت التقارير أن ربيع شحادة (26 عام) من الناصرة، يقاتل في سوريا مع الدولة الإسلامية ويتواجد هناك منذ عام تقريبا. شحادة، المدعو بإسم أبو مصعب الصفوري في سوريا، وصف في تقرير يديعوت أحرونوت كمن امتلك اصدفاء مسيحيين ويهود قبل أن يتطرف. لقد ترك في إسرائيل زوجة وإبنا وليداً.

في مايو، إدريس أبو القيان (23 عام)، مواطن إسرائيلي بدوي من النقب، أتهم بالتآمر لإرتكاب جريمة وبالمساعدة لمخرج غير قانوني من البلاد بعد الزعم أنه ساعد إثنين من أفراد الأسرة على مغادرة إسرائيل لسوريا، للإنضمام إلى الدولة الإسلامية.