أكثر من نصف سكان الضفة الغربية (52%) يعارضون استمرار الإنتفاضة ضد إسرائيل، في حين أن ثلاثة أرباع نظرائهم في غزة (76%) يؤيدون استمرارها، بحسب ما أظهره استطلاع رأي تم نشره يوم الأحد.

في سؤال منفصل، أعرب 80% من الغزيين عن دعمهم لمواصلة موجة هجمات الطعن الحالية، في حين أن 54% من سكان الضفة الغربية يعارضون ذلك.

منذ بدء الموجة الحالية من العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في سبتمبر، كان هناك 202 هجوم طعن، بحسب وزارة الخارجية الإسرائيلية، بالإضافة إلى 82 هجوم إطلاق نار و42 هجوم دهس. هذه الهجمات أسفرت عن مقتل 34 شخصا. وقُتل أيضا حوالي 180 فلطسينيا في موجة العنف الحالية، حوالي الثلثين منهم خلال تنفيذهم أو محاولة تنفيذهم لهجمات، والبقية في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، بحسب معطيات إسرائيلية.

إستطلاع الرأي، الذي نشره مركز القدس للإعلام والإتصالات، أظهر هبوطا حادا في تأييد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (من 52.4% في أغسطس إلى 45.3% هذا الشهر) ولرئيس وزراء السلطة الفلسطينية رامي الحمد الله (من 25.5% قبل عام إلى 22.2%).

وكشف الإستطلاع أيضا عن هبوط في الدعم لحركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، (من 22% في شهر مارس الماضي إلى 16.5% هذا الشهر) في حين أن الثقة بحركة فتح التي يرأسها عباس بقيت كما هي تقريبا (35.5% مقارنة بـ -34% في مارس الماضي).

بالإضافة إلى ذلك، عارض أكثر من 8 من بين 10 أشخاص (82.1%) تنظيم “داعش”، بينما اعتبر أكثر من النصف بأن التنظيم يمس بالقضية الفلسطينية.

وانعكس انعدام الثقة بالقيادة الفلسطينية بشكل عام عندما سأل مستطلعو الآراء عن أكثر شخصية يثقون بها. وجاء عباس على رأس القائمة بـ -14.4%، بينما حل القيادي في حركة حماس اسماعيل هنية ثانيا (10.8%) وجاء مروان البرغوثي ثالثا بنسبة 9.9%، مقارنة بـ -%5.45 كان قد حصل عليها في العام الماضي. البرغوثي، المسؤول الفلسطيني الكبير في منظمة التحرير الفلسطينية، يقبع في السجن الإسرائيلي بعد أن أدانته محكمة إسرائيلية في عام 2002 بالإرهاب والقتل والتخطيط لهجمات ضد مدنيين.

وما زال 7 من أصل 10 فلسطينيين يأيدون حل دولتين يمنحهم دولة مستقلة في الضفة الغربية وغزة، في حين أن ربع الذين شملهم الإستطلاع فقط أعربوا عن تأييدهم لدولة ثنائية القومية مع حقوق متساوية للعرب واليهود.

وأكثر من النصف بقليل (52.7%) قالوا إنهم يؤيدون استمرار التعاون الأمني بين إسرائيل والفلسطينيين إذا كان تعليقه سيؤدي إلى إلغاء إعطاء تصاريح في مجالات مثل إحالات طبية إلى إسرائيل.

حوالي ربع المشاركين في إستطلاع الرأي قالوا أنهم يرون بالإتحاد الأوروبي الوسيط الأكثر مصداقية، في حالة استئناف محادثات السلام، بينما قال 4.9% فقط بأنهم يفضلون الولايات المتحدة.

وشارك في الإستطلاع حوالي 1,200 فلسطيني، 750 منهم من الضفة الغربية و450 من غزة.