أظهر إستطلاع رأي تم نشره يوم الإثنين أن معظم الشبان الفلسطينيين يؤيدون هجمات الطعن ضد الإسرائيليين، حيث قالت غالبية من شملهم إستطلاع الرأي بأن الهجمات تخدم القضية الفلسطينية.

وأشار إستطلاع الرأي الذي أجراه مركز القدس للإعلام والإتصالات، وتم إجراؤه في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية في شهر أبريل، إلى أن 58% من الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-29 عاما يؤيدون هجمات الطعن بدرجة أو بأخرى، وكان دعم الغزيين للهجمات أكبر بكثير من دعم نظرائهم في الضفة الغربية.

أكثر من ثلاثة أرباع الغزيين – 78.6% من أصل 365 شملهم الإستطلاع – قالوا بأنهم يأيدون بقوة أو بصورة ما هجمات السكين ضد الإسرائيليين، في حين أعرب 46.6% من سكان الضفة الغربية عن مشاعر مماثلة.

حوالي 38% من الشباب الفلسطيني قالوا بأنهم يعارضون هجمات الطعن – 47.7% في الضفة الغربية، مقابل 21.1% فقط في قطاع غزة.

ثلثا الغزيين الذين شملهم إستطلاع الرأي قالوا بأن الهجمات تخدم القضية الفلسطينية، في حين وافقهم الرأي 40% من سكان الضفة الغربية. 21% فقط من العدد الإجمالي للشبان الفلسطينيين الذين شملهم إستطلاع الرأي قالوا بأن هجمات الطعن، المستمرة منذ شهر أكتوبر، تسيء للقضية الفلسطينية.

وقُتل 29 إسرائيليا وأربعة أجانب في موجة من الهجمات الفلسطينية . في الفترة نفسها قُتل حوالي 200 فلسطيني، حوالي الثلثين منهم خلال تنفيذهم لهجمات ضد إسرائيليين، والبقية في مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب معطيات الجيش الإسرائيلي.

نسبة هامش الخطأ في استطلاع الرأي هي 3%، مع وصول مستوى الثقة فيه إلى 95%.

وأعرب أكثر من 60% عن تأييدهم للإنتفاضة الحالية، حيث قال 76% في قطاع غزة بأنهم يدعمونها مقابل 51% في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

مع ذلك كانت عينة الإستطلاع منقسمة حول ما إذا كانت “العمليات العسكرية ضد أهداف إسرائيلية” مناسبة بالنظر للوضع الحالي – حيث اعرب 43% عن دعمهم لها مقابل 43% أيضا الذين أعربوا عن معارضتهم لها. عدد الغزيين الذين أعربوا عن تأييدهم للعنف كان أكبر من عدد سكان الضفة الغربية – 52.5% مقارنة بـ -37.8%. ولم يحدد إستطلاع الرأي ما إذا كانت “العمليات العسكرية ضد أهداف إسرائيلية” تشمل الإستهداف المتعمد للمدنيين.

نسبة كبيرة من الفلسطينيين الذين شملهم إستطلاع الرأي، 35.3%، قالوا بأن العنف الحالي لن يتلاشى، بل “سيستمر ويتطور إلى إنتفاضة كاملة”. 30% فقط قالوا بأن العنف سينتهي “عندما يتم الوصول إلى أهداف معينة”، من دون تحديد ماهية هذه الأهداف.

غالبية الذين شملهم إستطلاع الرأي (67%) قالوا بأن الدبلوماسية لن تحل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، ونسبة قريبة (69.2%) قالت بأنه لا يمكن للفلسطينيين والإسرائيليين حل الصراع بأنفسهم، ولا يمكن أيضا لنشطاء إسرائيليين وفلسطينيين متشابهين في الإفكار العمل معا على إنهاء الصراع (64.3%).

وعن سؤال حول الحل المفضل لإنهاء الصراع، أعرب 42.8% عن تأييدهم لحل الدولتين، في حين اختار 19.1% حل الدولة ثنائية القومية مع حقوق متساوية للإسرائيليين والفلسطينيين. نسبة مماثلة تقريبا فضلت خيار دولة فلسطينية فقط (18.9%)، على الرغم من أن هذه الإمكانية لم تكن ضمن الخيارات المطروحة في المقابلات التي تم إجراؤها.

15% من المشاركين في استطلاع الرأي رأوا بأنه لا يوجد هناك حل للمشكلة.