معظم الإسرائيليين يعتقدون بأن القدس هي مدينة مقسمة وليس عاصمة موحدة، بحسب إستطلاع رأي نشره المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

ووجد مقياس السلام الشهري الذي يجريه مركز الأبحاث بأن هناك “أغلبية واضحة من اليهود الإسرائيليين، 61%، التي تعتقد أن القدس مقسمة إلى مدينة غربية وشرقية”.

على سبيل المقارنة، عندما سأل معهد الديمقراطية الإسرائيلي هذا السؤال عام 1999، 49% من المشاركين قالوا بأن المدينة ليست مقسمة، مقابل 44% الذين قالوا إنها مقسمة.

غالبية سكان القدس الغربية هم يهود في حين أن الجانب الشرقي من المدينة، الذي استولت عليه إسرائيل من الأردن خلال حرب الستة أيام في عام 1967، معظم سكانه من العرب.

النسبة المئوية للإسرائيليين الذين يعتبرون المدينة مقسمة أعلى بين الإسرائيليين من مؤيدي الأحزاب اليسارية: 88.5% و85% من ناخبي “المعسكر الصهيوني” وحزب “ميرتس”، على التوالي.

وجاء في ملخص الدراسة، “هناك انقسام بين ناخبي الليكود على هذا السؤال (49% لكل رأي)”، وجاءأيضا في الملخص أن “حوالي 47% من العرب الإسرائيليين يعتقدون بأنها مقسمة”.

فيما يتعلق بالدافع للهجمات الفلسطينية، التي تجتاح المدينة منذ اندلاع العنف في شهر أكتوبر، أجاب معظم اليهود بأنه لا توجد هناك صلة بين التمييز ضد العرب والهجمات ضد الإسرائيليين.

غالبية الجمهور الإسرائيلي (57%) قالوا إنه “لا توجد علاقة بين التمييز في مجالات الصحة والتعليم وخدمات أخرى ضد العرب الإسرائيليين وتورط هؤلاء السكان مؤخرا في هجمات ضد يهود إسرائيليين”، بحسب المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

على العكس من ذلك، معظم العرب الإسرائيليين (52%) يخالفونهم الرأي ويعتقدون أن هناك صلة.

وقُتل 29 إسرائيليا و3 أجانب منذ بدء موجة الهجمات في شهر أكتوبر، في حين قُتل 180 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وقالت الغالبية العظمى من الإسرائيليين (90%) إن الجيش الإسرائيلي يعمل بطريقة أخلاقية لمحاربة الإرهاب، وحوالي النصف منهم لا يتفقون مع دعوة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت مؤخرا لإظهار ضبط النفس عندما يكون ذلك ممكنا.

استطلاع الرأي، الذي تم إجراؤه في شهر فبراير، شمل 600 شخص فوق سن 18 وهامش الخطأ فيه 4.1% وفاصلة الثقة 95%.