معظم الإسرائيليين يعارضون حصول رئيس الوزراء إيهود أولمرت على عفو.

يوم الإثنين، بدأ أولمرت قضاء عقوبة بالسجن لمدة 19 شهرا على قضايا متعددة أُدين بها.

بحسب إستطلاع رأي للإذاعة الإسرائيلية سأل الإسرائيليين حول ما إذا كان أولمرت (70 عاما)، الذي شغل في السابق منصب رئيس بلدية القدس وكان أيضا وزيرا في الحكومة الإسرائيلية، الحصول على عفو أو تقصير فترة عقوبته. 82% قالوا بأنه لا يستحق ذلك.

7% فقط أيدوا تقصير فترة عقوبته، بينما أيد 4% فقط منحه العفو الكامل.

صباح الإثنين دخل أولمرت سجن معسياهو في الرملة لبدء عقوبة السجن لتلقيه رشاوى وعرقلة سير العدالة، ليصبح أول رئيس وزراء سابق في تاريخ إسرائيل يدخل السجن. وحصل أولمرت على رقم السجين 9032478.

صباح الإثنين أيضا، قبل ساعات من دخوله السجن، أصر أولمرت على أنه في حين أنه يقبل بالحكم الذي أصدرته عدة محاكم بحقه وأكدته المحكمة العليا، ولكنه بريء من تهم تلقي الرشاوى.

وقال أولمرت في شريط فيديو قصير تم نشره للصحافة صباح الإثنين، قبل وقت قصير من دخوله السجن، “كرئيس وزراء كنت مؤتمنا على أمن إسرائيل، والآن أنا من سيجلس وراء القضبان. يمكنكم تخيل مدى صعوبة وغرابة هذا التحول بالنسبة لي”.

وأضاف، “في هذا الوقت أريد أن أقول بأنني أنفي بشكل قاطع الإتهامات المتعلقة بالرشاوى التي نُسبت إلي”، واختتم بالقول، “من المهم أيضا بالنسبة إلي الإشارة إلى أن جميع التهم لا تلمس فترة ولايتي كرئيس للوزراء. بقلب مثقل جدا أقبل بالحكم – لا يوجد هناك شخص فوق القانون”.

وكان قد حُكم على أولمرت في عام 2014 بالسجن لمدة ست سنوات بتهمتي رشاوى منفصلة في أوائل سنوات الألفين، عندما كان رئيسا لبلدية القدس، حول بناء مجمع هوليلاند السكني الضخم في المدينة. وفي ديسمبر، خفضت المحكمة العليا الحكم الصادر بحقه لمدة 18 شهرا في السجن، وبرأته من إحدى التهم الموجهة إليه.

في الأسبوع الماضي، أضافت محكمة الصلح في القدس شهرا آخر وراء القضبان إلى عقوبة سجن أولمرت، بتهمة عرقلة سير العدالة في مختلف القضايا ضده. وكان هذا الإعتراف الأول لرئيس بلدية القدس الأسبق، الذي أصر بإستمرار على براءته على مدى 8 أعوام من الإجرءات القضائية قي عدة قضايا من الكسب الغير مشروع، بإرتكاب مخالفة.

وقضى رئيس الوزراء السابق يومه الأخير من الحرية الأحد مع أصدقائه وعائلته في منزله في موتسا، التي تقع خارج القدس، وورد أنه تحدث مع مواطنين وقادة من إسرائيل والعالم هاتفيا خلال اليوم، وفقا لما ذكرته القناة 10.

وقال أحد أصدقاء أولمرت لموقع “واينت” قبيل بدء رئيس الوزراء السابق بتنفيذ الحكم، “كرس وقته لتوديع أصدقائه وطلب منهم إنتظار عودته”.