كانت مدينة الخليل في الضفة الغربية مركزا للهجمات الفلسطينية في الأشهر الثلاث الأخيرة، وفقا لمعطيات نشرتها مؤسسة الدفاع الإسرائيلية الأربعاء.

من بين 130 الفلسطينيين الذين نفذوا هجمات ضد عناصر الأمن وإسرائيليين، 28 ينحدرون من الخليل، و19 من البلدات المحيطة بالمدينة، التي تقع 30 كلم جنوب القدس. 30 ينحدرون من القدس الشرقية والباقي من مناطق اخرى في الضفة الغربية.

ولم تتضمن المعطيات الهجمات الأخيرة، من ضمنها هجوم الدهس في القدس الإثنين، الذي نفذه احد سكان الخليل، وأدى لإصابة 14 شخصا.

وبالإجمالي، 115 من المنفذين كانوا رجال، و15 منهم نساء. والاغلبية العظمى، 110، كانوا عزاب وجيلهم المتوسط كان 21 عاما. فقط 4 كان لديهم اطفال.

و14 من المعتدين ينحدرون من مخيمات لاجئين، من بينهم 8 من قلنديا وشعفاط في القدس الشرقية. ويبرز عدد سكان المخيمات المنخفض المشاركين في الهجمات بتناقضه مع مشاركتهم العالية في العنف خلال الانتفاضة الاولى والثانية.

وأشار مسؤولون أمنيون إلى أن القليل من منفذي الهجمات كان لديهم علاقات مع منظمات إرهابية وانه لم يعمل اي منهم تحت تعليمات مباشرة من أي منظمة. واثنين من المعتدين كانوا اعضاء في “حزب التحرير”، وهو مجموعة سلفية متطرفة.

ومنذ ابتداء موجة العنف الاخيرة في شهر سبتمبر، قُتل اكثر من 20 إسرائيلي في هجمات طعن، اطلاق نار ودهس شبه يومية من قبل فلسطينيين. وقُتل ايضا اكثر من 100 فلسطيني، العشرات منهم اثناء تنفيذهم هجمات، وبعضهم من المراهقين. وقُتل فلسطينيين آخرين خلال اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية.