بينما رئيس بلدية سلواد يسعى لإطلاق المعركة القضائية الأخرى، واستهداف مستوطنة عوفرا بعد اخلاء بؤرة عامونا الإستيطانية، يبقى لدى البعض من سكان بلدته شكوك حول انتهاء معركة عامونا حقا.

بعد انشاء عامونا، لم يعد الفلسطينيون قادرون إلى وصول المناطق الزراعية المحيطة بالتل التابعة لهم.

ولم يسمح الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين الذين يملكون الأراضي الزراعية في أو حول المستوطنة بزراعة الأرض، ومن غير الواضح إن كان سيسمح لهم ذلك، أو متى.

“الأهم هو قدرتنا على استخدام أراضينا، وليس اخلاء المستوطنة”، قال أحد سكان سلواد، الذي طلب عدم تسميته.

وكانت مريم حماد (83 عاما) إحدى سكان سلواد التي نجحت بإسترجاع أراض لها في عامونا.

“منذ يوم أخذهم للأراضي، كان لدي شعور وايمان بالله بأنها ستعود. رئيس البلدية، المحامون والمحكمة اعطوني ثقة أكبر”، قالت. “الأرض هذه حقي. عندما توجهت للمحكمة العليا، فقط طالبت بحقي. لم آخذ شيء من أي أحد”.

وقال كريم شحادة، أحد سكان سلواد الذي يقضي جزء من السنة في الولايات المتحدة، أن والده يملك أراض في عوفرا، ولكنه لم يظن يوما أنه قد يسترجعها.

“كأفراد، كنا عاجزين. لم يكن بقدرتنا القيام بأي أمر حيال المسألة”، قال.

وبينما لم يكن واثقا أنه سيحاول تقديم التماس للمحكمة ارض والده، بحسب ادعائه، بدا أن شحادة مهتم اكثر بعيش الناس في المنطقة سوية بسلام.

“اتمنى أن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون في دولة واحدة بسلام”، قال شحادة، مشيرا إلى أنه لدى والده، الذي كان يعمل في حيفا، أصدقاء يهود مقربين.