أكد مسؤولو دفاع أن منفذ الهجوم الذي قتل اسرائيلي طعنا في مفرق ارئيل في الضفة الغربية يوم الاثنين لديه جنسية اسرائيلية ويسكن في يافا.

وتمكن عبد الكريم عاصي (19 عاما) من الفرار بعد الهجوم، حتى بعد أن صدمه جندي اسرائيلي بسيارته خلال مطاردته.

واستخدم عاصي هويته الزرقاء لقضاء وقت في كلا طرفي الخط الأخضر. ويسكن والده في نابلس بينما تسكن والدته في حيفا.

ووفقا لقناة “حداشوت” الإخبارية، حصل عاصي على خدمات اجتماعية، بما يشمل العلاج، في مصح في تل ابيب. وغادره قبل بضعة أشهر وهو يسكن مع والده من ذلك الحين، بحسب التقرير.

وتم الكشف أن المستوطن المقتول هو ايتمار بن غال (29 عاما)، من مستوطنة بار براخا المجاورة.

وأظهر فيديو من ساحة الحادث المعتدي الفلسطيني يقطع الشارع باتجاه بن غال الذي كان يقف امام محطة حافلات، ويقوم بطعنه. وفر بن غال بدها الى الجهة الأخرى من الشارع، بينما كان عاصي يطارده.

وحاول المسعفون إنعاش بن غال، الذي تعرض لثلاثة طعنات في صدره. وتم نقله الى مستشفى بيلينسون في بيتاح تيكفا، ولكنه توفي متأثرا بجراحه.

وسوف يتم تشييع جثمانه يوم الثلاثاء عند الساعة العاشرة صباحا في مستوطنة بار براخا.

وبن غال هو ثاني اسرائيلي يُقتل في هجوم في الضفة الغربية خلال أقل من شهر.

وفي 9 يناير، قُتل الحاخام رزئيل شيفاح في هجوم اطلاق نار بالقرب من نابلس في شمال الضفة الغربية.