قالت الإمراة الفلسطينية التي طعنت جندية في حاجز قلنديا في الضفة الغربية صباح الإثنين للمحققين أنها نفذت الهجوم، على أمل أن تقتل برصاص القوات الإسرائيلية.

وورد في بيان صادر عن جهاز الأمن الداخلي، الشاباك، أن آسيا كعابنة (41 عاما)، المنحدرة من بلدة دوما المجاورة لنابلس، قالت أنها تواجه مشاكل زوجية وأنها “سئمت الحياة” نتيجة ذلك.

وقالت كعابنة، والدة لتسعة أطفال، انها قررت تنفيذ الهجوم بعد شجار مع زوجها في ليلة اليوم السابق حول تعليم الأطفال، وقام بالتهديد بالطلاق منها.

واقتربت كعابنة حوالي الساعة السابعة صباحا من جندية إسرائيلية وقالت إنها تريد أن “تسأل سؤالا”. عندما وقفت إلى جانب الجندية “أخرجت (المرأة) سكينا من حقيبتها، ركضت باتجاه ضابطة الأمن مسرعة وطعنتها” في الكتف، بحسب الشرطة.

عناصر أمن آخرون تواجدوا في المنطقة انقضوا على منفذة الهجوم الفلسطينية، نزعوا السكين منها، وأوقفوها.

وأصيبت الجندية البالغة (28 عاما) بإصابات خفيفة وتم نقلها الى مستشفى هداسا عين كارم في القدس.

على الرغم من إشارة المسؤولين الأمنيين إلى وجود إنخفاض ملحوظ في الأشهر الأخيرة، قُتل 41 إسرائيليا وأمريكيين اثنين، بريطانية، فلسطيني وإريتري في موجة من هجمات الطعن والدهس وإطلاق النار التي بدأت قبل عام ونصف العام.

وقال مسؤولون اسرائيليون أن العديد من المعتدين ينفذوا الهجمات بسبب مشاكل شخصية، وبعضهم يأملون الإنتحار برصاص الشرطة أو الجيش.

وفي وقت سابق من الشهر، قُتلت الطالبة البريطانية هانا بلادون (20 عاما) في هجوم طعن في القطار الخفيف في القدس، نفذه رجل فلسطيني من القدس الشرقية قال انه هاجمها كي يُقتل على يد جندي اسرائيلي كان متواجدا في القطار.

وفقا لمعطيات وكالة “فرانس برس”، قُتل في الفترة نفسها 250 فلسطينيا ومواطن أردنيا ومهاجر سوداني، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، كما تقول إسرائيل، وآخرون في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى الحدود مع غزة، وكذلك في غارات إسرائيلية في قطاع غزة جاءت ردا على هجمات.

موجة الهجمات الفلسطينية التي اندلعت في أكتوبر 2015 وُصفت بإنتفاضة “الذئاب الوحيدة”، حيث أن الكثير من هذه الهجمات نُفذت على يد أفراد لم يكونوا منتمين لأي فصيل فلسطيني.

وفي يوم الأحد، طعن مراهق فلسطيني أربعة اسرائيليين في هجوم طعن في شاطئ فندق في تل ابيب.

ويبدو أن الشاب الفلسطيني البالغ 18 عاما، من سكان منطقة نابلس، دخل اسرائيل مستخدما تصريح عبور ليوم واحد ليشارك في برنامج تعايش يهدف الى تحسين العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال منسق النشاطات الحكومية في الأراضي، التابع للوزارة، أنه سيتم تعليق التصاريح ليوم واحد التي تمنح الى منظمات ومجموعات مختلفة حتى اجراء تحقيق في المسألة.