لدى حوالي عشر دول فيها أغلبية من سكان المسلمين رأي سلبي جدا اتجاه تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب استطلاع نشره مشروع التوجهات العالمية لمعهد ابحاث يوم الاربعاء. وتم اجراء الإستطلاع قبل موجة هجمات التنظيم الارهابية الاخيرة بما يتضمن اعتداءات باريس الجمعة.

باستثناء الباكستان، حيث قال معظم المشاركين انه لا يوجد لديهم اراء حول تنظيم الدولة الإسلامية، لم يكن هناك في أي من الدول الـ11 التي اجري فيها الإستطلاع اكثر من 15% من التوجهات الإيجابية اتجاه التنظيم الارهابي.

وأشار استطلاع مهد بيو، الذي قسم المشاركين بحسب العرق، الدين والمنطقة، إلى أن التوجهات السلبية اتجاه التنظيم شائعة لدى الجميع بدون علاقة لهذه التقسيمات.

وفي رأس القائمة، مع معارضة وطنية بنسبة 99%، عبر اللبنانيون عن اكثر توجهات سلبية اتجاه التنظيم، الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

وفي إسرائيل، وجد الإستطلاع أن 98% من اليهود في اسرائيل، و91% من العرب في اسرائيل يعارضون التنظيم بشدة، بينما في الضفة الغربية المعارضة بنسبة 92%، وفي قطاع غزة 79%.

وتراوحت المعارضة للتنظيم بين 62-80% في تركيا، نيجيريا، بركينا فاسو، ماليزيا والسنغال.

وفي الباكستان، 28% فقط عبروا عن توجهات سلبية اتجاه التنظيم، والاغلبية – 62% – لم يكن لديهم رأي محدد اتجاهه.

Views of ISIS by Religion, Ethnicity and Region

ونتائج تختلف جدا عن نتائج استطلاع أجري في أوروبا في العام الماضي أشار إلى أن الدعم الغربي لتنظيم الدولة الإسلامية أقوى مما كان يعتقد. وكشف الإستطلاع الذي أجراه معهد (أي سي ام) نيابة عن وكالة الأخبار الرسمية الروسية “روسيا سيغودنيا” أن 64% من الفرنسيين، 64% من الأرمان، و82% من البريطانيين لديهم “آراء سلبية بعض الشيء” او “سلبية جدا” اتجاه التنظيم.

واستطلاع بيو يأتي بعد سلسلة هجمات دامية تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعتقد الشرطة ان عبد الحميد اباعود، المولود في بلجيكا، هو مدبر سلسلة هجمات اطلاق النار والعمليات الانتحارية التي نتجت بمقتل 129 شخصا واصابة اكثر من 350 في باريس الجمعة.

وهجمات اخرى اخيرة للتنظيم تتضمن عملتان انتحاريتان قتلت اكثر من 44 شخصا في بيروت الخميس الماضي، اسقاط طائرة روسية في سيناء قتل على متنها 224 شخصا في 31 اكتوبر، وعملية انتحارية خلفت 102 قتيل واكثر من 500 مصاب في انقرة في 10 اكتوبر.

واشار الاستطلاع الى انه نظرا الى موجة الهجمات الاخيرة، على اراجح ان يكون التنظيم أقل شعبية في الدول التي اجري فيها الاستطلاع.

وأجري الاستطلاع، بعنوان “التوجهات اتجاه تنظيم الدولة الإسلامية حسب الدين، العرق والمنطقة”، في شهري ابريل ومايو في العام الجاري كجزء من الإستطلاع السنوي لمعهد بيو للأبحاث، ولديه هامش خطأ بنسبة 3-4%، حسب الدولة.