صرح المحققون امام الصحافيين ان الرجل الذي قتلته الشرطة الاحد بعد هجومين داميين في كوبنهاغن، قد يكون اراد تنفيذ اعتداءات شبيهة بتلك التي وقعت في باريس في كانون الثاني/يناير.

ورفضت الشرطة تقديم اي معلومة حول هوية الرجل، مؤكدة ان العناصر الاولى من التحقيق، وبينها العناصر المعروفة بشانه قبل الهجمات التي اوقعت قتيلين وخسمة جرحى، تدعو الى الاعتقاد انه “يستلهم” من ايديولوجيا المنظمات الجهادية مثل تنظيم الدولة الاسلامية.

واعلن ينس مادسن من اجهزة الاستخبارات “قد يكون استلهم الدعاية الاسلامية التي يبثها تنظيم الدولة الاسلامية او منظمات ارهابية اخرى”.

واوضح ان الرجل معروف من قبل هذه الاجهزة. لكننا “لا نملك معلومات محددة عن سفره الى سوريا او العراق”، كما اضاف.

ولم يكشف المحققون عن جنسيته، واكتفوا بالتوضيح انه من كوبنهاغن.

ويفتش المحققون الاحد في عدد غير محدد من المساكن في حي نوربرو الشعبي حيث قتل الرجل. ونجح الشرطيون قبل فجر الاحد في تحديد موقع منزل كانت تسنح له الفرصة للتردد اليه.

وكان الهجوم الذي نفذه جهاديان فرنسيان ضد اسبوعية شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة في السابع من كانون الثاني/ينيار اسفر عن 12 قتيلا. وقد دخل المهاجمان الى قاعة التحرير في مقر الاسبوعية في باريس حيث اطلقوا النار قبل ان يقتلوا شرطيا اثناء فرارهما.

ومنفذ هجمات كوبنهاغن هاجم اولا بعد ظهر السبت المشاركين في ندوة حول حرية التعبير ثم استهدف كنيسا اثناء الليل.