اعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي “اف بي آي” ان الرجل الذي اطلق النار الخميس في مراكز عسكرية بمدينة شاتانوغا بولاية تينيسي مما اسفر عن مقتل اربعة جنود قبل ان ترديه الشرطة يدعى محمد يوسف عبد العزيز وعمره 24 عاما.

وقالت الشرطة الفدرالية انه من المبكر التكهن حول دوافع المهاجم الذي قتل اربعة من عناصر قوات المارينز الاميركية في اطلاق نار على مركزين عسكريين في ولاية تينيسي.

ووصف مسؤولون الهجوم الذي اسفر ايضا عن سقوط ثلاثة جرحى بانه “عمل ارهاب داخلي محتمل”.

من جهته أعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن المه لمقتل الجنود في هكذا “ظروف مؤلمة”.

وقال اوباما في بيان “ما زلنا لا نعرف كل التفاصيل، نعرف ان مسلحا وحيدا على ما يبدو شن هذه الهجمات. لقد حددنا هويته”.

وأضاف “انها ظروف مؤلمة ان يكون هؤلاء الافراد الذين خدموا وطننا بقيمة عالية قد قتلوا بهذه الطريقة”.

واوضح اوباما ان عملية الاتصال بعائلات الضحايا لابلاغهم بمقتل ابنائهم لا تزال جارية.

واكد الرئيس ان مكتب التحقيقات الفدرالي سيتولى التحقيق في هذا الهجوم وان وزارة الدفاع اتخذت كل الاجراءات لضمان “ان كل منشآتنا محمية كما يجب وباليقظة اللازمة”.

وبحسب شبكة “ام اس ان بي سي” الاخبارية فان مطلق النار من اصل شرق اوسطي وحاصل على الجنسية الاميركية، في حين ذكرت صحيفة شاتانوغا تايمز فري برس انه متخصص في هندسة التربة ويعمل في المدينة.

ويذكر هذا الحادث بهجمات قاتلة على منشآت عسكرية اميركية من بينها هجوم في 2009 على معسكر فورت هود ادى الى مقتل 13 شخصا، وهجوم في 2013 على مركز للبحرية في واشنطن ادى الى مقتل 12 شخصا.