قال عضو الكنيست من القائمة المشتركة مطانس شحادة يوم الخميس إنه لم يتلق مكالمة هاتفية من بيني غانتس يوم الأربعاء بعد أن منح الرئيس رؤوفين ريفلين زعيم حزب “ازرق ابيض” تفويضا لتشكيل ائتلاف حاكم.

وتتكون القائمة المشتركة من ائتلاف من أربعة أحزاب ذات أغلبية عربية: الجبهة، العربية للتغيير، العربية الموحدة، والتجمع.

وشحادة هو أكبر نائب يمثل حزب التجمع في التحالف.

ولكن تحدث غانتس مع كبار المشرعين في الأحزاب الثلاثة الأخرى التي تشكل القائمة المشتركة يوم الأربعاء – زعيم الجبهة أيمن عودة، زعيم الحركة العربية للتغيير أحمد طيبي، وزعيم العربية الموحدة منصور عباس – وفقًا لبيان صدر عن “ازرق ابيض”.

وردا على سؤال من تايمز أوف إسرائيل عما إذا كان يرى أي فائدة في التحدث أو مقابلة غانتس، أجاب شحادة بالنفي.

زعيم حزب ’ازرق ابيض’ بيني غانتس يتحدث بعد تكليفه بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، في مقر اقامة الرئيس في القدس، 23 أكتوبر 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)

ولم يرد متحدث بإسم “ازرق ابيض” على الفور على طلب للتعليق.

والتجمع هو حزب علماني وقومي يعارض بشدة فكرة أن إسرائيل دولة يهودية حصريا ويؤيد بقوة تحويلها إلى دولة ذات حقوق وطنية ومدنية متساوية للعرب واليهود.

وكان الحزب الوحيد في القائمة المشتركة الذي لم يوصي بغانتس لريفلين لتولي منصب رئيس الوزراء في شهر سبتمبر.

وأصدر الحزب حينها بيانا يشرح فيه معارضته للتوصية بغانتس بسبب “أيديولوجيته الصهيونية، ومواقفه اليمينية التي لا تختلف كثيرا عن مواقف الليكود، وتاريخه العسكري الدموي العدواني” وأسباب أخرى.

ومباشرة بعد استلام تفويض تشكيل حكومة من ريفلين مساء الأربعاء، بدأ غانتس التحدث مع قادة الأحزاب ودعوتهم للاجتماع للتفاوض حول انضمامهم المحتمل إلى ائتلاف يأمل في تأسيسه بقيادة “ازرق ابيض”، بينما حدد اجتماعات بين فريق حزبه للتفاوض ونظرائه من الاحزاب الأخرى.

زعيم القائمة المشتركة أيمن عودة (يمين) وعضو الحزب أحمد طيبي يصلان لاجتماع مع أعضاء الحزب في الكنيست، 22 سبتمبر 2019 (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال عودة، الذي يقود القائمة المشتركة، في بيان إنه وافق على مقابلة زعيم “ازرق ابيض” وأن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة إذا رأينا بديلاً حقيقياً من اجل السلام والمساواة”، على الرغم من استبعاد القائمة في السابق الانضمام إلى ائتلاف غانتس.

بداية كلف ريفلين نتنياهو بمحاولة تشكيل حكومة بالاستناد على قوة تحالفه مع معسكر اليمين والأحزاب الحريدية للتفاوض ككتلة واحدة تضم 55 عضو كنيست من أصل 120 بعد النتائج الغير حاسمة لانتخابات 17 سبتمبر (الليكود: 32؛ شاس: 9؛ يهدوت هتوراة: 7 ويمينا: 7).

ويقود غانتس كتلة مؤلفة من 54 عضو كنيست من الوسط واليسار والأحزاب العربية (أزرق أبيض: 33؛ العمل-غيشر: 6؛ المعسكر الديمقراطي:5، و10 من بين 13 عضو كنيست في القائمة المشتركة).

في حال فشل غانتس بتشكيل إئتلاف حاكم خلال فترة الـ 28 يوما المحددة له، والتي تنتهي في 20 يونيو، سيكون أمام أي عضو في الكنيست 21 يوما للحصول على دعم أغلبية الكنيست لتشكيل الحكومة – ويشمل ذلك نتنياهو وغانتس. ولم يتم انتخاب قائد من قبل خلال هذه الفترة الزمنية في إسرائيل. إذا فشل ذلك، فستضطر البلاد في سيناريو غير مسبوق الى التوجه لانتخابات ثالثة خلال أقل من عام.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.