تمت مضايقة رئيس حزب العمل البريطاني الجديد لتجنبه استخدام كلمة “إسرائيل” خلال خطابه أمام مجموعة داعمة لإسرائيل داخل الحزب الثلاثاء.

والبعض يرى أن كوربن معاد لإسرائيل، وتجنب رئيس المعارضة ذكر الدولة اليهودية خلال خطاب مدته كانت 10 دقائق في حدث نظمته مجموعة “أصدقاء إسرائيل من حزب العمل”، ما أدى إلى انتقاده.

وعند نهاية الخطاب، الذي ركز على إعادة إحياء الحوار بين الطرفين، ويدعو للعودة إلى عملية السلام، قاطعه رجل في خلفية الغرفة صارخا: “انطق كلمة إسرائيل. انطق كلمة إسرائيل”.

وتم إخراج المقاطع فورا من الغرفة، ما ترك كوربن يبدو محرجا على المنصة بجانب نائب الرئيس توم واتسون ومرشحة الحزب لوزارة الخارجية هيلاري بن. وبقى كوربن على المنصة خلال الخطابات التالية، ولكنه غادر بعد بضع دقائق بعد إعلان مساعده: “جيرمي بحاجة للمغادرة الآن لأن لديه اجتماع”.

وخلال الخطاب، لم يذكر كوربن كلمة “إسرائيل”، وتطرق بدلا عن ذلك إلى “المنطقة” بشكل عام أو “الشرق الأوسط”.

ولم يتطرق أيضا إلى وجود عضو الكنيست الإسرائيلي اريل مرجاليت وايتان نائيه، المسؤول عن شؤون السفارة الإسرائيلية في لندن.

وتم انتقاد كوربن، الذي طالما كان من داعمي القضية الفلسطينية، لعلاقاته مع شخصيات ومنظمات معادية لإسرائيل. وقال للجمهور “أنا، كما تعلمون، لدي اهتمام كبير في شؤون الشرق الأوسط منذ وقت طويل”.

قائلا: “تواجدت هناك تسع مرات لزيارات، وزرت العديد من الماكن في المنطقة والتقيت بالعديد من الأشخاص – أوافق مع البعض، أعارض البعض، لدي مشاعر حيادية اتجاه العديد من الامور”.

وانتصر كوربن بفارق كبير على ثلاثة منافسيه الأصغر سنا والأكثر وسطية في بداية الشهر، وأصبح رئيس حزب المعارضة الرئيسي في بريطانيا (العمل).

ويعتبر كوربن، الذي اتهم بالتعاطف مع حماس وحزب الله، أحد النواب البريطانيين الأكثر عدائية اتجاه إسرائيل.

وقد نادى إلى حظر أسلحة شامل ضد إسرائيل ومقاطعة جامعات إسرائيلية تشارك بالأبحاث العسكرية. ودار حوله الجدل مؤخرا بعدما دافع عن قس أنغليكاني نشر نظريات مؤامرة معادية للسامية على الإنترنت.

وواجه كورن عض الإنتقادات الموجه ضده بسبب علاقاته.

قائلا أن إنكار المحرقة هو أمر “شنيع وخاطئ”، نفى كوربن التقارير أن ناشط داعم لفلسطين تبرع له في المال انكر المحرقة وقت لقائهما قبل 15 عاما.

وقال منتقديه اليهود أن عليه أولا أن يوضح أو يتراجع عن هذه التصريحات والمواقف قبل أن يكون جدير بالثقة.

وقالت مديرة “أصدقاء إسرائيل من حزب العمل” النائبة جون ريان أن الخطاب كان “بداية عملية”.

“من الجيد أننا نفتح هذا الحوار. من الخطأ ان نتجاهله”، قالت لصحيفة “جويس كرونيكل”. “لا يوجد سبب لنعتقد أن الحوار غير مرحب به. بابنا مفتوح وسنمر من خلاله مع جميع إدعاءاتنا الجيدة والقوية”.