أفاد الجيش المصري يوم الخميس أنه قتل زعيم جماعة تابعة لتنظيم الدولة “داعش” في شبه جزيرة سيناء، مع العشرات من مقاتليه الجهاديين.

وقال الجيش في بيان باللغة العربية نشره عبر صفحته الفيسبوك، أنه نفذ ضربات جوية قرب بلدة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء.

قتلت قوات الجيش دعاء أبو الأنصاري، زعيم جماعة أنصار بيت المقدس، أثناء “ضربات جوية مباشرة ضد معاقلهم” بناء على معلومات استخباراتية، قال الجيش.

وتم تدمير مخازن أسلحة وذخائر ومتفجرات أيضا في الهجوم، وأصيب عشرات من المقاتلين بجروح، وفقا للبيان.

“يؤكد هذا التعهدات الناجحة للقوات المسلحة للإنتقام لشهدائنا، والإصرار على ملاحقة ومحاكمة جميع العناصر الإرهابية وقياداتها أينما كانوا”، قال الجيش.

يقاتل الجيش المصري لقمع التمرد منذ أربع سنوات في سيناء، والذي نما بضراوة منذ أن قامت مجموعة تعرف بإسم جماعة أنصار بيت المقدس، التي تأسست عام 2011، بمنح ولاءها لجماعة تنظيم الدولة  “داعش” في وقت متأخر في عام 2014.

في الأسبوع الماضي، تحدثت وسائل الإعلام المصرية عن هجوم جوي من قبل مروحيات عسكرية على معسكر أنصار بيت المقدس بالقرب من بلدة رفح الحدودية، والذي قتل خلاله 25 مسلحا وجرحت 15 آخرين.

كان هذا الهجوم ردا على قتلهم في وقت مبكر لرائد شرطة مصري في العريش، والذي اتخذت جماعة الدولة الإرهابيةالمسؤولية عليه في وقت لاحق.

وقتل المجموعة الجهادية في مصر المئات من رجال الشرطة والجنود في سيناء.

تابع الجهاديون هجماتهم في سيناء وقاموا بتفجيرات وكمائن على الطرقات، على الرغم من حملة عسكرية واسعة لاجتثاث الدولة الجهادية من شبه الجزيرة الشرقية على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة.

واستهدفت معظم هجمات المجموعة قوات الأمن، لكنها هاجمت أيضا المسيحيين المصريين والسياح.

تبقي مجموعة أنصار بيت المقدس على علاقات قوية مع حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة. أفادت القناة الثانية التلفزيونية في يونيو أن أحد كبار قادة القوات في سيناء قام بزيارة سرية الى قطاع غزة للقاء مع قادة حماس، من أجل توسيع التعاون وتنسيق الهجمات على أهداف مصرية وإسرائيلية.

وأفاد التقرير بأن شادي الميني التقى بأحد مؤسسي جماعة أنصار بيت المقدس، مع قادة الجناح العسكري لحركة حماس، وناقشوا إمدادات مستمرة من الأسلحة تسعى اليها حماس.

ساهمت اسوسييتد فرانس برس في هذا التقرير.