قد تقوم مصر قريبا بمنع النساء من ارتداء النقاب في الأماكن العامة والمؤسسات الحكومية، بحسب تقرير نشرته صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية في الأسبوع الماضي.

النقاب هو غطاء رأس أكثر تشددا من الحجاب، الذي يغطي الرأس ولكن يترك وجه المرأة مكشوفا. أما النقاب فيترك العينين ظاهرتين فقط ويكون عادة باللون الأسود.

وتؤيد عضو البرلمان آمنة نصير، أستاذة عقيدة وفلسفة إسلامية في جامعة الأزهر، الحظر مدعية أن أصول النقاب غير إسلامية.

وقالت نصير أن النقاب يعود في الأصل إلى التقاليد في المجتمعات اليهودية التي كانت موجودة في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام.

وأضافت النائبة البرلمانية بأن عدد من الآيات في القرآن تتناقض مع إستخدام النقاب وقالت إن القرآن يدعو إلى الملابس المتواصعة وتغطية الشعر، ولكنه لا يدعو إلى تغطية الوجه.

وكانت مصر، بحسب “ذي إندبندنت”، قد مررت عددا من القيود على ارتداء النقاب. في الشهر الماضي، حظرت جامعة القاهرة الممرضات والطبيبات من وضع النقاب في مدارس الطب والمستشفيات التعليمية، بإدعاء أن الحظر “سيحمى حقوق ومصالح المرضى” .

من الجدير بالذكر بانه لا يوجد اثبات تاريخي او ثقافي للإدعاء بان للنقاب جذور يهودية.

في سبتبمر 2015، حظرت الجاععة عى الطاقم الأكاديمي وضع النقاب في الصفوف، بعد أن اشتكى طلاب من صعوبة تواصل واضعات النقاب بشكل مناسب مع الطلاب.