ورد أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمر بأن يبقى معبر رفح على الحدود مع قطاع غزة مفتوحا لأسباب إنسانية حتى عيد الأضحى المبارك في أواخر أغسطس/آب.

وكانت مصر قد فتحت بالفعل المعبر لفترة أطول من أي وقت آخر في السنوات الأخيرة، بعد أن منحت الشهر الماضي إمكانية الوصول في كلا الاتجاهين في فترة شهر رمضان بأكمله.

وفي يوم الثلاثاء، قالت مصادر أمنية مصرية، نقلا عن وسائل الإعلام المحلية، أنه سيتمكن الأشخاص والسلع من المرور عبر المعبر لمدة شهرين آخرين لتخفيف العبء على سكان غزة.

ولسنوات، فتحت مصر معبرها الحدودي الوحيد مع قطاع غزة بشكل متقطع ولفترات قصيرة، حيث واجهت تمردا في شمال سيناء على الحدود الفلسطينية.

ومن المقرر أن يكون عيد الأضحى الذي يحتفل به المسلمون في جميع أنحاء العالم هذا العام في الفترة من 21 إلى 25 أغسطس، على الرغم من أن التواريخ الدقيقة قد تختلف.

وقد رحبت حركة حماس التي تحكم القطاع بالقرار وقالت “إن سكان غزة يشكرون الرئيس السيسي ويدعون إلى بقاء معبر رفح مفتوحا”.

منذ عام 2007، فرضت إسرائيل ومصر حصارا على غزة، وهو ما تقول إسرائيل إنه ضروري لمنع حماس من تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة. في الوقت الحالي، تصل البضائع إلى الموانئ الإسرائيلية، حيث يتم فحصها ثم إرسالها إلى غزة بواسطة مئات الشاحنات يوميا.

وقد أشار مسؤولون أمنيون إلى تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع باعتباره عاملا رئيسيا في تأجيج الصدامات العنيفة على الحدود بين إسرائيل وغزة، فضلا عن الشعور باليأس والإحباط.

يوم الإثنين، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن الولايات المتحدة تسعى لجمع أكثر من 500 مليون دولار من دول الخليج لتمويل مشاريع الطاقة والتنمية الاقتصادية التي تهدف إلى تحسين الوضع الإنساني في غزة، تمهيدا للكشف عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالات في هذا التقرير