قامت مصر بإغلاق معبر رفح مع قطاع غزة يوم الجمعة، ومنعت سيارات الإسعاف وحافلات المسافرين من مغاردة المعبر. في هذه الأثناء، واصلت إسرائيل فتح البوابة التجارية، وسمحت بدخول الوقود والغذاء والإمدادات الطبية.

يوم الجمعة أيضا، قالت قوات الأمن المصرية أنها أحبطت محاولة لتهريب 20 صاروخ غراد من قطاع غزة إلى منطقة سيناء. وكما يبدو فإن الصواريخ كانت معدة للإستخدام في هجمات ضد إسرائيل من شبه الجزيرة.

وكتب المتحدث بإسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم عبر صفحته على الفيسبوك أن “السلطات المصرية أبلغتنا قبل قليل بإغلاق معبر رفح بعد فتحه جزئيا أمس الخميس دون إبداء الأسباب”.

وكتب البزم أيضا، “تأسف وزارة الداخلية لهذه الخطوة من الجانب المصري. بعد أن عملت إدارة المعابر اليوم على تجهيز حافلات المسافرين وسيارات الإسعاف بانتظار فتح بوابة المعبر لنفاجأ بهذه الخطوة، التي تمثل استهتارا واستخفافا بمعاناة المسافرين والجرحى”.

وكانت مصر قد خففت بشكل كبير عدد المسافرين الذين يُسمح بدخولهم من غزة منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في يونيو 2013، وقامت بفتح معبر رفح لحركة المسافرين بشكل متقطع فقط. وفقا ل”مسلك”، وهي منظمة غير حكومية للدفاع عن حرية الحركة في غزة، في شهر أكتوبر الماضي وللمرة الأولى دخل سكان من قطاع غزة إلى إسرائيل عن طريق معبر إيريز أكثر من أولئك الذين دخلوا مصر، حيث قامت إسرائيل بتخفيف القيود على الدخول.

ولم تسمح مصر بفتح معبر تجاري مع قطاع غزة، بالرغم من مناشدات متكررة من قبل حماس للسماح بتدفق حر للسلع الذي من شأنه أن يجعل من التهريب عبر الأنفاق غير ضروري.

منذ بدء عملية “الجرف الصامد” يوم الثلاثاء، سمحت إسرائيل بدخول حوالي 200 شاحنة إلى قطاع غزة بشكل يومي من خلال معبر “كيريم شالوم” التجاري. وتحمل الشاحنات الوقود للمركبات أو محطة توليد الكهرباء المحلية، ومنتجات غذائية وإمدادات طبية. بحسب “مسلك”، تمنع إسرائيل دخول سلع أخرى مثل الملابس والأحذية والورق.

وفقا لمنسق الأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية، يعمل معبر “كيريم شالوم” حاليا تحت حراسة مشددة، بعد أن تم الكشف عن نفق لحماس وتفجيره بالقرب من المعبر في الأسبوع الماضي.