تعمل مصر على سحب الجنسية من مسؤول حماس، محمود الزهار، وأفراد من عائلته، وفقا لما صرح به مسؤول حكومي يوم الأحد.

وقال اللواء حسين الريدي، مساعد وزير الداخلية المصري في شؤون الهجرة والجنسية، لقناة “العربية” أن طلب سحب المواطنة المصرية من الزهار و-11 شخصا من أفراد عائلته أحيل إلى الحكومة للموافقة عليه.

وقال الريدي أن الزهار وعائلته ينتمون إلى منظمة “تعمل على تقويض الجهاز الاقتصادي والاجتماعي في مصر،” في إشارة منه إلى حركة حماس، التي صُنفت كحركة إرهابية بموجب القانون المصري في أوائل شهر مارس.

وأضاف اللواء الريدي أن 8 آلاف فلسطيني حصلوا على المواطنة المصرية خلال ولاية حكم الرئيس المخلوع محمد مرسي التي استمرت لسنة واحدة، بما في ذلك الزهار، وهو ابن لأم مصرية.

وقال أنه تم تشيكل لجنة في وزارة الداخلية المصرية لمراجعة كل حالات التجنيس للفلطيسنيين منذ عام 2011، والذي يُقدر عددهم ب-24 ألفا. وسيتم سحب المواطنة المصرية من الفلسطينيين الذين يتبين أنهم “ينتمون لمنظمة إرهابية أو جيش أجنبي أو مؤسسة عكسرية على الفور ومن دون جدال”

في 6 مارس، ذكرت صحيفة “اليوم السابع” المستقلة أن السلطات تسعى إلى إسقاط الجنسية المصرية عن آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في مصر.

وأنكر موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس المقيم في القاهرة، الإشاعات التي تحدثت عن أنه سيتم إجباره على مغادرة مصر في أعقاب الإطاحة بالرئيس مرسي والإخوان المسلمين في يونيو 2013.