أطلقت السلطات المصرية الأحد سراح مواطنين إسرائيليين تم اعتقالهما في نهاية الأسبوع بعد دخولهما شبه جزيرة سيناء مع رصاصات بندقية بين أمتعتهما.

وقالت شقيقة أحد السائحيّن لإذاعة الجيش إن شقيقها في طريق العودة إلى إسرائيل.

وقالت أفيطال، شقيقة أحد الإسرائيليين الذي ورد أنه يُدعى ماؤور مطاري: “في الوقت الحالي هو في انتظار رحلة العودة إلى البلاد”، وأضافت أنه “يحافظ على هدوئه”.

وحضت وزارة الخارجية الإسرائيلية المواطنين، الذين يعتزمون السفر إلى خارج البلاد وتم تسريح العديد منهم من الخدمة العسكرية مؤخرا، التحقق من أمتعتهم للتأكد من عدم وجود رصاصات بندقية فيها.

صورة توضيحية لحارس أمن يقوم بفحص أمتعة بواسطة الأشعة السينية. (Getty Images)

وحذرت الوزارة إن “عدم التحقق قد يتسبب بأحداث مؤسفة قد تصل إلى الاعتقال”.

وتُعتبر شبه جزيرة سيناء وجهة شعبية للسياح الإسرائيليين في السنوات الأخيرة.

في بعض الأحيان يتم القبض على شبان إسرائيليين، الذي يخدمون بصفة عامة في الجيش قرابة ثلاث سنوات، وهم يحملون بين أمتعتهم رصاصات بندقية أو معدات عسكرية أخرى عند سفرهم إلى خارج البلاد.

في العام الماضي، احتجزت السلطات المصرية رجلا إسرائيليا لحوالي 30 ساعة بعد اعتقاله عند الحدود بعد العثور على مخزن بندقية في مركبته. وفُرض عليه دفع غرامة مالية لم تحدد قيمتها.

على مدى السنوات القليلة الماضية، تم اعتقال 6 سياح إسرائيليين في أذربيجان، أوزبكستان، الهند ومصر من قبل السطات المحلية لسفرهم مع رصاصات بندقية في أمتعتهم.

في يناير 2018، اعتُقل رجل إسرائيلي بعد العثور على خمس رصاصات بين أمتعته في أذربيجان وتم احتجازه لأكثر من شهر. وتم إطلاق سراح الرجل في شهر مارس من العام الماضي، بعد أن قام بدفع غرامة مالية لم تُحدد قيمتها.

في أواخر فبراير 2018 ألقي القبض على امرأة إسرائيلية في مطار باكو وهي تحمل رصاصات في أمتعتها. وقد استخدمت السيدة حقيبة تخص ابنتها الجندية للسفر. وتم احتجاز السيدة لمدة ثلاثة أسابيع قبل إعادتها إلى البلاد.

في نوفمبر 2017 أعتقلت السلطات الأوزبكية رجلا إسرائيليا يبلغ من العمر 62 عاما لمدة 3 أيام بعد العثور على مخزن سلاح معبأ في حقيبته فور وصوله إلى طشقند.

في مارس 2017 وقع حادث مماثل في أوزبكستان، حيث تم احتجاز إسرائيلي في العشرينات من عمره لمدة 12 يوما بعد العثور على 13 رصاصة بندقية بين أمتعته خلال انتقاله من طائرة إلى أخرى في طريقه من إسرائيل إلى تايلاند.

في أكتوبر 2017، احتجزت السلطات المصرية سائحا إسرائيليا يُدعى نير إيتاخ لفترة وجيزة بعد العثور على رصاصات بندقية في حقيبة ظهر كانت تخص شقيقه عندما كان في الجيش. وتم إطلاق سراح إيتاخ بعد بضع ساعات في الحجز، وغُرم بحوالي 140 دولار، ومُنع من دخول مصر لسبعة أيام. وقال شقيقه حينذاك إنه استخدم الحقيبة خلال خدمته العسكرية ولم يكن على علم بوجود الرصاص.

في عام 2016 تم اعتقال إسرائيلية أخرى في الهند بعد أن عثرت السلطات على رصاصة بندقية نسيتها في حقيبة استخدمتها كما يبدو خلال خدمتها العسكرية.