القاهرة- بدأت مصر يوم الخميس العمل على توسيع نطاق المنطقة العازلة على طول الحدود مع قطاع غزة لمنع الإرهابيين من التسلل من القطاع الفلسطيني، بحسب مسؤولين.

بداية كانت الخطة بأن يكون عرض المنطقة العازلة 500 متر، ولكن تم توسيعها ب500 متر إضافية.

وبدأت السلطات بإخلاء 1,220 منزل في المنطقة المعدة للتوسيع، بحسب مسؤولين أمنيين.

وقأل أحد المسؤولين، “لقد بدأنا بإخلاء السكان.. ولكن لم يتم هدم أي منزل حتى الآن”.

وجاء بناء المنطقة العازلة في أعقاب الهجوم الإنتحاري الذي وقع في 24 أكتوبر وراح ضحيته 30 جندي مصري بالإضافة إلى إصابة العشرات.

بعد الهجوم، أعلنت مصر عن حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في أجزاء من شمال سيناء، وهي منطقة نائية ولكن إستراتيجية على الحدود مع إسرائيل وغزة.

وتشتبه مصر بتقديم عناصر فلسطينية مساعدات للجهاديين في هجماتهم على قوات الأمن التي ازدادت وتيرتها منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013.

وقام الجيش أيضا بتصعيد وتيرة تدمير الأنفاق من غزة الذي يقول أنها تُستخدم لتهريب الأسلحة والغذاء والأموال من قبل حركة حماس.

وقال الجيش أنه دمر أكثر من 1,600 نقق منذ الإطاحة بمرسي.

وقتل الجهاديون في شبه جزيرة سيناء العشرات من رجال الشرطة والجنود منذ الإطاحة بالإسلاميين، وتعهدوا بالإنتقام من الحملة التي نفذتها الشرطة ضد مؤيدي مرسي والتي أدت إلى مقتل أكثر من 1,400 شخص.