قُتل فلسطيني بعد إصابته بجروح خطيرة بنيران إسرائيلية في مواجهات ليلية وقعت في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية ووسيلة إعلام صباح الأربعاء، وورد أن القتيل كان مسعفا متطوعا.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن القتيل يُدعى ساجد مزهر (17 عاما)، الذي تعرض لإطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية، بحسب الوكالة.

وأصيب ثلاثة آخرون بنيران حية في مخيم الدهيشة بالقرب من بيت لحم – أحدهم بيده، الآخر بكتفه والثالث في الفخذ – وفقا للتقرير.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على مقتل الشاب، لكنه أكد لصحيفة “هآرتس” أن قواته عملت في المنطقة التي وقعت فيها المواجهات.

وقال مصدر أمني لوفا إن مزهر كان مسعفا متطوعا وأصيب خلال تقديمه العلاج لمصابين في المواجهات التي اندلعت عند الطريق رقم 60، الذي يربط بين القدس، بيت لحم والخليل.

ونقلت وفا عن وزير الصحة الفلسطينية جواد عواد قوله إن “قتل الاحتلال للمسعف المتطوع بنيران حية في بطنه يُعتبر جريمة حرب”.

وكان ابن عم مزهر، أركان مزهر، قد قُتل في مواجهات وقعت في الدهيشة في يوليو 2018، وفقا لوفا.

وقال المصدر الأمني لوفا إن إسرائيل اعتقلت ثلاثة أشخاص خلال المداهمة الليلية وهم: محمد هماش (21 عاما)، معالي معالي (27 عاما) ومحمود اللحام، الذي لم يتم تحديد عمره.

وكثيرا ما تقوم القوات الإسرائيلية بدخول مخميات اللاجئين لتنفيذ اعتقالات أو عمليات أخرى، وهو ما يثير عادة مواجهات مع السكان.