لقي رجل فلسطيني مصرعه بعد أن فتح مسلحون النار على محطة شرطة تابعة للسلطة الفلسطينية شمال القدس يوم الأحد، بحسب ما أعلنه مسؤول أمني فلسطيني.

وقال المتحدث بإسم الشرطة الفلسطينية، لؤي ازريقات، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن :مجهولين يستقلون مركبة أطلقوا النار على مركز شرطة الرام”، مضيفا أن عناصر من قوى الأمن “ردت على مصادر النيران”، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وذكرت تقارير في شبكات التواصل الاجتماعي إن “اشتباكا مسلحا” وقع بين الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية ومسلحين.

الرام هي بلدة فلسطينية تقع شمال القدس، بالقرب من حاجز قلنديا. في مقاطع فيديو تمت مشاركتها على “تويتر” يوم الأحد كان بالإمكان سماع ما بدا كطلقات نارية في الرام.

وقال المتحدث بإسم الشرطة إن الحادث أسفر عن مقتل رجل فلسطيني لم ينشر اسمه؛ ولم يوضح المتحدث من الذي أطلق النار عليه، أو ما إذا كان من المشاركين في تبادل إطلاق النار أو أحد المارة.

وورد في وقت لاحق إن القتيل يُدعى إياد برجس (25 عاما) من قرية الجديرة القريبة من الرام.

وقال ازريقات أيضا أن عددا كبيرا من عناصر قوى الأمن الفلسطينية توجه إلى الرام في أعقاب الحادث “لحفظ الأمن” وأضاف أن شرطة السلطة الفلسطينية تحقق في الحادث.

بموجب اتفاقية أوسلو للسلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، تم تصنيف الرام على أنها جزء من المنطقة B في الضفة الغربية، وهو ما يعني أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية مسؤولتان عن الأمن في البلدة.

في أعقاب توقيع الاتفاقية في التسعينات، سمحت إسرائيل فقط لعناصر غير مسلحة وبثياب مدنية في السلطة الفلسطينية بالحفاظ على وجودها في الأجزاء المركزية من الرام وأهملت النشاط الإجرامي في البلدة، ما جعل منها ملاذا آمنا لتجار المخدرات والأسلحة.

لكن منذ أبريل 2015 سمحت إسرائيل للسلطة الفلسطينية بنشر عناصر شرطة مسلحة بزي رسمي في الرام، لكن مسؤولين أمنيين فلسطينيين اشتكوا من أن إسرائيل لا تسمح لعناصرهم بحمل ما يكفي من الأسلحة والذخيرة في البلدة.

وقال مسؤول رفيع المستوى في قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” في أواخر 2017 إن إسرائيل تسمح فقط لعناصر من الشرطة الفلسطينية في الرام بحمل خمسة أسلحة كحد أقصى، 5 بندقيات من طراز “كلاشنيكوف” و650 رصاصة.