لقيت امرأة فلسطينية مصرعها جراء إطلاق النار عليها بعد أن حاولت طعن حارس أمن إسرائيلي عند حاجز بالقرب من مدينة القدس الأربعاء، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وفقا للشرطة الإسرائيلية، هاجمت الفلسطينية أحد الحراس في حاجز الزعيم شرقي العاصمة، في وسط الضفة الغربية.

وقالت الشرطة في بيان لها إن “ردا سريعا من قبل قوات الأمن الإضافية أدى إلى تحييدها من دون وقوع إصابات في صفوف قوى الأمن”.

وأصيبت المرأة الفلسطينية، التي لم يتم نشر هويتها بعد، إصابة حرجة وتم الإعلان عن وفاتها في وقت لاحق، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وتم إغلاق الحاجز مؤقتا في أعقاب الهجوم.

وقام قائد شرطة القدس، يورام هاليفي، بزيارة الموقع وتحدث مع ضباط الأمن في المكان، وفقا للشرطة.

وقالت الشرطة إنها “تحقق في المكان الذي جاءت منه المرأة، والإجراءات الأمنية المشددة مستمرة في المنطقة”.

السكين الذي استُخدم في محاولة هجوم طعن عند حاجز الزعيم شرقي القدس في وسط الضفة الغربية، 30 يناير، 2019. (شرطة إسرائيل)

وأشار مسؤولو أمن إسرائيليون إلى أن الكثير من الهجمات التي ينفذها فلسطينيون، وخاصة النساء منهم، تكون بدوافع شخصية وقضايا عائلية، ولا تنبع من دوافع أيديلوجية.

في بعض الحالات، قال مسؤولون إسرائيليون إن الفلسطينيين قاموا بتنفيذ أو محاولة تنفيذ هجمات بهدف إطلاق النار عليهم من قبل قوات الأمن الإسرائيلية كما يبدو، كشكل من أشكار “الانتحار بنيران شرطي”.

وشهدت الأسابيع الأخيرة عددا من الهجمات الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

مساء الإثنين الماضي، حاول فلسطيني تنفيذ هجوم طعن ضد جنود إسرائيليين بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، لكن تم إطلاق النار عليه وقتله، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.

في 11 يناير، حاول أيضا رجل فلسطيني طعن جنود إسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، لكن الجنود أطلقوا النار عليه أولا ما أدى إلى إصابته إصابة حرجة، وفقا للجيش.

وشهد شهر ديسمبر ارتفاعا كبيرا في عدد الهجمات في الضفة الغربية، ما أدى إلى مصرع جنديين إسرائيليين وطفل رضيع وُلد قبل الأوان بعد إصابة والدته بجروح خطيرة. وأصيب 10 مدنيين وجنود آخرين على الأقل في هذه السلسلة من الهجمات.