بدأت المصارف البريدية في قطاع غزة بتوزيع آخر دفعة من المنح القطرية الصغيرة صباح يوم الأحد على العائلات الفلسطينية الفقيرة، وفقا للجنة إعادة إعمار غزة في الدوحة.

وفي العام الماضي، وزعت المصارف منح قطرية قيمتها 100 دولار عدة مرات لعشرات الآلاف من الأسر المحتاجة في القطاع الساحلي.

ووافقت الدوحة على تقديم المنح للعائلات الفقيرة في غزة كجزء من التفاهمات الأخيرة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والحركات في القطاع.

وأظهرت الصور المنشورة على حساب تويتر التابع للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة صفوف فلسطينيين في المصارف، في انتظار تلقي مدفوعاتهم.

وذكر تقرير نُشر على موقع لجنة إعادة الإعمار على الإنترنت يوم الأحد إن 75,000 عائلة محتاجة ستتلقى المدفوعات خلال الأيام القليلة المقبلة، في شكل اوراق 100 دولار.

وخلال الأشهر الماضية، أعلنت لجنة إعادة الإعمار عن أعداد متفاوتة من متلقي المنح. على سبيل المثال، في شهر مايو، قالت إنها ستمنح 109,000 عائلة فقيرة في غزة مدفوعات. وفي شهر يونيو، قالت إنها ستمنح الأموال لـ 60,000 عائلة محتاجة.

ولم يرد متحدث بإسم لجنة إعادة الإعمار على طلبات التعليق بشأن العدد المتقلب للحاصلين على المنح بين الشهر والآخر.

وقالت وزارة الاتصالات التي تديرها حماس في غزة يوم السبت إن المصارف البريدية ستوزع المنح القطرية على العائلات الفقيرة من الأحد إلى الأربعاء من الساعة 8 صباحا إلى الساعة 2:30 مساء.

ونشرت الوزارة أيضا رابطا على موقعها على الإنترنت حيث يمكن للعائلات الفلسطينية التحقق ما إذا كانت قد تم اختيارها لتلقي 100 دولار.

وتأتي بداية توزيع الجولة الجديدة من المنح بعد وصول محمد العمادي، رئيس لجنة إعادة إعمار غزة، إلى غزة يوم الجمعة.

وخلال إقامته في غزة، التقى قادة حماس والجهاد الإسلامي. وغادر عبر معبر إيرز، وهو معبر المشاة الوحيد بين إسرائيل والقطاع الساحلي، يوم الأحد.

وفي ختام رحلة إلى غزة في شهر مايو، أخبر العمادي الصحفيين في مدينة غزة أن الدوحة ستواصل تقديم “الدعم المالي للأسر الفقيرة والمتواضعة لمدة ستة أشهر”، مشيرا إلى أنها ستأتي من مبلغ 180 مليون دولار تعهدت الدولة الخليجية الأسبوع الماضي بإرسالها إلى القطاع.

وجاء بيانه حينها بعد أن أعلنت قطر في 6 مايو أنها سترسل 480 مليون دولار إلى الضفة الغربية وقطاع غزة “لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق في الحصول على احتياجاته الأساسية”. وقال مسؤولو السلطة الفلسطينية في وقت لاحق إن الدوحة ستقدم 300 مليون دولار، خاصة في قروض لحسابات رام الله و180 مليون دولار لغزة.

وقال تقرير للأمم المتحدة في يونيو 2018 إن 53% من الفلسطينيين في غزة يعيشون في فقر. ويعتمد 80% على المساعدات الدولية، وفقا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وهي المنظمة الدولية الرئيسية التي تقدم خدمات الصحة والتعليم وغيرها من الخدمات للاجئين الفلسطينيين وذريتهم.