مسؤولون في الدفاع الإسرائيلي نفوا تصريحات المسؤول الكبير في يوم الأحد، التي تدعي أن حماس بدأت بترميم وإعادة بناء مستودعات الأسلحة بالأنفاق، قبل مرور أسبوعين على هدنة مدتها شهر في قطاع غزة.

“ليس لدينا أي معلومات بهذا الشأن، ومن الغير واضح على ما إستندت تصريحات المسؤول ومن أين إستمد هذه المعلومات”، حسب ما أفادت المصادر.

قبل ذلك، في يوم الأحد قال مسؤول كبير لم يذكر إسمه: أن حماس قد جددت حفر أنفاقها العابرة للحدود، وأعادت تذخير الأسلحة بمستودعاتها وبناء القذائف.

“نحن نرى أنهم قد بدأوا بتهريب الأسلحة إلى غزة من مصر، وإنتاج الصواريخ وترميم الأنفاق”، قال المسؤول بشرط أن يبقى مجهول الهوية.

مؤشراً إلى معلومات إستخبارية، المصدر قال أن قدرة حماس على تصنيع الصواريخ تضررت بشكل هائل، لكن ما يقارب الأربعين بالمئة من منشآت تصنيع الصواريخ الخاصة بحماس ما زالت فعّالة.

وزير الدفاع موشيه يعلون قال في الأسبوع الماضي: أن ذخيرة صواريخ حماس تقارب الألفين صاروخ بعد ما يقارب الشهرين من الحرب مع إسرائيل.

في نهاية الخمسين يوم من الحرب مع حماس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال في 27 آب-أغسطس: أن حماس قد تلقت من إسرائيل ضربة “غير مسبوقة”.

إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة إتفقوا على هدنة مدتها شهر واحد، خلالها يتفاوضون على وقف إطلاق نار دائم، لم يكن واضح كيف الأنباء عن إعادة تسليح حماس ستؤثر على المفاوضات.

“لقد دمرنا الآلاف من الصواريخ، قاذفات الصواريخ، منشآت تصنيع الصواريخ وأسلحة أخرى، ذخائر أسلحة، مراكز قيادة وتحكم، المئات من مراكز القيادة، المئات” قال نتنياهو. بالرغم من إعترافه بأنه “من المبكر الحسم” بشأن نجاح أهداف العملية – إعادة الهدوء إلى المدن الإسرائيلية لمدة طويلة من الزمن – قال رئيس الوزراء: أن الضرر الذي تلقته حماس وقدرة اسرائيل عن طريق التحكم بالحدود لمنعهم من التسلح من جديد، يزيدون من إحتمال تحقيق هذه الأهداف.