أعلنت وزارة الدفاع الأربعاء بأن مسؤولي الحدود قاموا بمصادرة مجموعة كبيرة من المعدات الإلكترونية ومعدات المراقبة خلال تهريبها إلى داخل قطاع غزة.

من بين الأجهزة التي تم العثور عليها 14 طائرة صغيرة بدون طيار ومركبات تابعة لها، وكاميرات مراقبة ومعدات اتصال عبر الأقمار الإصطناعية، وكاميرات مراقبة ومجموعة من المناظير مع إستشعار الحركة، ومؤشرات ليزر للأسلحة، ومعدات اتصال وألواح إلكترونية ومسدسات صعق كهربائي، ومركبات أسلحة وساعات غوص مجهزة بمصابيح كاشفة وزعانف وكاميرات مصغرة وكاميرات “غو برو”، وكاميرات DVR، ومركبات إلكترونية محظورة أخرى.

وعلقت الوزارة على الإكتشاف الذي تم عند معبر إيريز، أن “الإكتشاف غير عادي، حتى بالنسبة لأولئك الذين على دراية بأكثر طرق وسبل التهريب إبداعا”.

وتمت مصادرة المواد وفتح تحقيق لمعرفة من يقف وراء محاولة التهريب.

معدات الكترونية تم ضبطها اثناء تهريبها الى قطاع غزة، 13 يوليو 2016 (Defense Ministry)

معدات الكترونية تم ضبطها اثناء تهريبها الى قطاع غزة، 13 يوليو 2016 (Defense Ministry)

ولم تحدد الوزارة كيف تم العثور على المعدات أو الطريقة التي استُخدمت في محاولة تهريبها إلى غزة، ولكنها أشارت إلى أن الإكتشاف يشير إلى “الضغط الشديد الذي يتم وضعه غلى المهربين والإرهابيين من قبل الشاباك [جهاز الأمن العام] ومنسق أنشطة الحكومة في الأراضي وسلطة الضرائب والشرطة الإسرائيلية وسلطة المعابر التابعة لوزارة الدفاع”.

وتفرض إسرائيل مراقبة مكثقة على أي مواد إلكترونية ومعدات أخرى تدخل إلى قطاع غزة يمكن إستخدامها لأنشطة عدائية.

في شهر مايو أحبطت السلطات الإسرائيلية محاولة لتهريب أنابيب معدنية ومحركات إلى داخل قطاع غزة، التي يمكن إستخدامها لبناء صواريخ وأنفاق.