قال رئيس مجلس “يشع” الإستيطاني يوم الأربعاء إنه يعارض وضع نقاط تفتيش دائمة حول المدن الفلسطينية.

وقال “إنني أعارض المفهوم الأمني بوضع نقاط تفتيش في يهودا والسامرة، الذي سيضر بجودة حياة الفلسطينيين الأبرياء”.

وقال دوراني إنه بعد وقوع هجمات “الاحتياجات الأمنية تطغى على الاحتياجات المدنية”، ولكنه أكد على أن هذه الإجراءات الضرورية قصيرة المدى لا يجب أن تصبح دائمة.

وجهات نظر رئيس مجلس “يشع” تتوافق مع تلك التي يعرب عنها مسؤولون في المؤسسة الدفاعية منذ فترة طويلة، والذين يرون أن تحسين جودة حياة الفلسطينيين تصب في مصلحة إسرائيل.

دوراني أكد على أن للهيئة الاستيطانية الثقة الكاملة بقوى الأمن الإسرائيلية وسلوكها في الضفة الغربية.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يلتقي بقادة مجلس ’يشع’ في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 27 سبتمبر، 2017. (Amos Ben Gershom/GPO)

وجاءت هذه التصريحات التي تم الإدلاء بها خلال حديث مع الصحافيين في مكتب مجلس “يشع” في القدس وسط دعوات وجهها مستوطنون من اليمين المتطرف إلى إعادة فرض الإجراء.

في الأسبوع الماضي، قام أكثر من 100 مستوطن بقيادة مجموعة “عوتسما يهوديت” اليمينية المتطرفة بإغلاق مداخل مدينة نابلس بصورة مؤقتة في تظاهرة دعوا فيها الجيش الإسرائيلي إلى إعادة وضع نقاط تفتيش دائمة حول المدينة الفلسطينية في أعقاب هجوم إطلاق النار الدامي الذي راح ضحيته رازيئل شيفاح خارج بؤرة حفات غلعاد الاستيطانية القريبة في الأسبوع الماضي.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قام بتفكيك معظم نقاط التفتيش في الضفة الغربية على مدى الأعوام العشرة الماضية.

وعلق دوراني أيضا على الحملات التي أطلقتها مؤخرا مجموعات مستوطنين دعت فيها إلى تعبيد طرق التفافية حول البلدات الفلسطينية. في حين أن رئيس مجلس “يشع” قال إنه يدعم بشكل لا لبس فيه هذه الجهود، لكنه حذر المستوطنين تجنب طرح هذه القضية كمسألة أمنية.

وقال “نحن في فترة آمنة”، معتبرا أن الضرورة لتحسين البنى التحتية تنبع من السلامة على الطرقات، وليس من أمن السكان.

ويقول المستوطنون إن الطرق، التي من شأنها الالتفاق على المراكز السكانية الفلسطينية، هي جزء لا يتجزأ من سلامتهم، مشيرين إلى هجمات وقعت على طرقات تمر عبر قرى فلسطينية.

لكن المعارضين لهذه الطرق الجديدة يقولون إنها تمييزية، معتبرين أن الطرق الإلتفافبة تشجع إقامة بؤر استيطانية غير قانونية ويتم تعبيدها أحيانا على أراض فلسطينية خاصة.

وكان هذا المؤتمر الصحفي هو الأول لدوراني منذ تسلمه منصب رئيس مجلس “يشع” في نوفمبر. وكان قد انتُخب في عام 2007 رئيسا لمجلس مستوطنة كدوميم المحلي في عام 2007 وهو ما زال يشغل هذا المنصب.