أثارت زيارات المسؤولين العراقيين لإسرائيل جدلا واسعا يوم الاثنين في العراق حيث طالب نائب رئيس البرلمان بإجراء تحقيق لتحديد من هم الذين عبروا “خطا أحمرا”.

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر موقع “تويتر” يوم الأحد أن ثلاثة وفود عراقية زارت إسرائيل في عام 2018، ونشرت وسائل الإعلام عن التفاصيل في وقت لاحق.

بغداد لا تعترف بإسرائيل، وهي عمليا في حالة حرب معها.

النائب الأول لرئيس البرلمان حسن كريم الكعبي دعا في بيان إلى “تحقيق لتحديد من ذهب إلى الأرض المحتلة، خاصة فحص ما إذا كانوا مشرعين”.

“الذهاب إلى الأراضي المحتلة هو خط أحمر وقضية حساسة للغاية لجميع المسلمين”، ورد في البيان.

الكعبي مقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي فازت كتلته بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التشريعية العراقية العام الماضي.

أتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، صورته في الملصق، يحتفلون في ميدان التحرير، بغداد، العراق، 14 مايو 2018. (AP Photo/Hadi Mizban)

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر موقع تويتر أن البعثة العراقية البالغ عددها 15 زائرا كانوا “من الشخصيات الشيعية والسنية المؤثرة في البلاد”، لكنها لم تذكر أسمائهم.

وأفادت الوزارة أن المبعوثين العراقيين زاروا “مسؤولين وجامعات إسرائيلية” بالإضافة إلى متحف ذكرى المحرقة في القدس.

وقال متحدث بإسم المتحف التذكاري لوكالة فرانس برس أن “مجموعة مكونة من عشرة عراقيين قامت بجولة مصحوبة بمرشدين في أواخر ديسمبر”.

وقال أنه لا يستطيع إعطاء تفاصيل حول هوية وأدوار العراقيين.

وأفادت اخبار التلفزيون الاسرائيلي “حداشوت” يوم الأحد بأن العراقيين هم “زعماء محليون”، وشددوا على انهم لا يشاركون في زيارة رسمية وان السرية تكتسي أهمية قصوى.

يحاول المتطوعون استعادة مواد أرشيفية يهودية عراقية من الطابق الأرضي المغمور في “المخابرات”، مقر مخابرات صدام حسين، 2003. (Harold Rhode, Courtesy of the US National Archives)

يعيش مجتمع يهودي عراقي واسع في إسرائيل، ويدعو بانتظام إلى تطبيع العلاقات بين بغداد والدولة اليهودية.

لكن المسألة تبقى حساسة، ودعم إسرائيل لاستفتاء الاستقلال في كردستان العراق في أواخر 2017 أثار غضب المسؤولين العراقيين.

إسرائيل كانت الدولة الوحيدة المؤيدة في هذا التصويت، والتي تعتبرها بغداد غير قانونية.

في عام 2017، أشعلت ملكة جمال سابقة من العراق عاصفة عندما التقطت صورة شخصية مع ملكة جمال إسرائيل.