قال مشرع من حزب “الليكود” الحاكم يوم الأربعاء إن “العرق اليهودي” هو الأذكى في العالم ويملك “الرصيد البشري الأكبر”، ولذلك، كما قال، فإن الجمهور الإسرائيلي لا يصدق المزاعم بشأن تورط رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في قضايا فساد.

وأدلى عضو الكنيست ميكي زوهر بهذه التصريحات خلال نقاش إذاعي مع الصحافي السياسي المخضرم دان مرغليت حول تحقيقات الفساد التي يُعتبر نتنياهو مشتبها به أو أدلى بشهادته فيها.

تأكيداته أثارت نقاشا على تويتر مع عضو الكنيست أحمد الطيبي من “القائمة (ألعربية) المشتركة”، الذي أشار إلى معاملة ألمانيا النازية لليهود خلال المحرقة.

مشيرا إلى استطلاعات رأي أخيرة أظهرت تمتع نتنياهو بدعم كبير على الرغم من كونه مشتبها به في قضايا فساد، زعم زوهر أن تركيز الإعلام على التحقيقات لم يقنع الرأي العام الإسرائيلي بأن رئيس الوزراء غير ملائم لقيادة الدولة.

وقال زوهر خلال الحوار على إذاعة 103FM: “يمكنني أن أخبرك شيئا أساسيا للغاية. لا يمكنك خداع اليهود، بغض النظر عما تكتبه الصحافة. إن الجمهور في إسرائيل هو جمهور ينتمي للعرق اليهودي، والعرق اليهودي بأكمله هو أعلى رصيد بشري والأذكى والأكثر فهما. إن الجمهور يدرك ما يقوم به رئيس الوزراء من أجل البلاد ومدى امتيازه في وظيفته”.

في رد على هذه الأقوال، غرد الطيبي صورة لزوهر أرفقها بالرسالة التالية: “مسؤول منتخب في ’الدولة اليهودية’ يقدم: نظرية العرق”.

وأتبع الطيبي، الذي يثير حزبه وأعضاء حزبه في كثير من الأحيان غضب زملائهم اليهود بسبب دعمهم المفتوح للقضية الفلسطينية، بالغريدة بتغريدة أخرى مع صورة له وهو يقرأ كتاب عاموس ألون “The Pity of It All”، الذي يتناول موضوع كيف أن المحرقة وضعت حدا للثقافة اليهودية الألمانية.

وغرد زوهر في رد على الطيبي: “على الغلاف الخلفي هناك صورة لألبرت آينشتاين، يهودي آخر جاء بأخبار عظيمة للعالم”.

ورد عليه الطيبي: “ما العلاقة بينك وبين آينشتاين؟ لا توجد حتى علاقة نسبية”.

في مقابلة أجرتها معه شبكة “حداشوت” الإخبارية في وقت لاحق، نفى زوهر بداية أقواله عن تفوق “العرق اليهودي”، ولكن بعد أن عُرض تسجيل للتصريحات التي أدلى بها في وقت سابق، أعاد التأكيد على نظريته وكرر: “إن الشعب اليهودي والعرق اليهودي هو أعلى رصيد بشري موجود”.

وأضاف: “ما الذي يمكن فعله؟ لقد باركنا الله… وسأظل أقول ذلك في كل فرصة”. لا يجب أن أشعر بالخجل من كون الشعب اليهودي الشعب المختار؛ الشعب الأذكى الأكثر تميزا في العالم”.

وأشار زوهر إلى ابتكارات واكتشافات لليهود، وقال إن إسرائيل حققت في أعوامها السبعين أكثر مما حققته معظم الشعوب على مدى آلاف السنين.

مضيفا: “يمكن أن تفهم لماذا نفوز عادة بالكثير من جوائز نوبل”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.