واشنطن (جي تي ايه) – أعاد السناتور الجمهوري ماركو روبيو من ولاية فلوريدا تقديم تشريعات مؤيدة لإسرائيل لم يتم تمريرها في الكونغرس الأخير.

جمع روبيو، مع السناتور جيمس ريش، الجمهوري من ولاية أيداهو، يوم الخميس، في اليوم الأول للكونغرس الجديد، عددا من مشاريع القوانين المتعلقة بالشرق الأوسط في مشروع قانون واحد، بادئا العملية على وجه السرعة.

“المشروع الأول الذي سيتناوله مجلس الشيوخ في الكونغرس الجديد سيكون مشروع قانوننا للتعامل مع الأزمة في سوريا ودعم حلفائنا في الشرق الأوسط”، قال روبيو على تويتر.

ومن بين هذه البنود قانون إيلينا روس-ليتينن للتصديق على المساعدات الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي تمت تسميته بإسم عضو الكونغرس من ولاية فلوريدا الجمهوري التي تقاعدت للتو والتي حاولت أن ترعى مشروع القانون في الكونغرس الأخير.

سيقوم مشروع القانون بتدوين اتفاق عام 2016 بين إدارة أوباما وحكومة نتنياهو الذي يكفل لإسرائيل تقديم مساعدات أمنية بقيمة 38 مليار دولار على مدى 10 سنوات، ما يحمي المساعدات من معارضة أو تعديل أي رئيس حالي أو مستقبلي.

حصلت روس-ليتينن على دعم كبير من الحزبين وقدمت المشروع من خلال مجلس النواب. وحصل الحلفاء بقيادة روبيو على أغلبية في مجلس الشيوخ، لكن السناتور راند بول، الجمهوري من كنتاكي، الذي يعارض المساعدات الخارجية، استخدم صلاحياته لمنعه.

“رائع!”، قالت روس-ليتينن يوم الخميس عبر تويتر عندما نشرت جي تي ايه الخبر. “لم أعد في الكونغرس لكن مشارع القوانين الخاصة بي مستمرة!”.

كما يتضمن مشروع قانون روبيو نسخة من مشروع قانون فشل في الكونغرس الأخير من شأنه أن ينشئ حماية قانونية فدرالية للولايات التي تمرر قوانين تنسحب بموجبها إستثماراتها من صناديق التقاعد التابعة لمجموعات تقاطع إسرائيل.

ويطلق على هذا الجزء من مشروع قانون روبيو “قانون مكافحة المقاطعة لعام 2019، الذي يشير إلى حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات التي تستهدف إسرائيل. وهو منفصل عن مشروع قانون أكثر إثارة للجدل ضد حركة المقاطعة فشل أيضا في الحصول على دعم الكونغرس الأخير، والذي كان سيضع غرامات جنائية للانضمام إلى مقاطعة إسرائيل.

وقد عارض عدد من الديمقراطيين هذا القانون، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بحرية التعبير، مما أعاق تقدم القانون في الكونغرس. وقد أشار مؤلفوه، السيناتور بن كاردن، الديمقراكي من ماريلاند، وروب بورتمان الجمهروي من ولاية أوهايو، أنهم سيحاولون في هذا الكونغرس مرة أخرى.

يتضمن مشروع قانون روبيو أيضا أقساما من شأنها تعزيز العقوبات على سوريا وإعادة التأكيد على التحالف الدفاعي مع الأردن.

طلاب يحتجون في مظاهرة مناهضة لإسرائيل في جامعة كاليفورنيا، إرفين. (Mark Boster/Los Angeles Times via Getty Images/JTA)

بشكل منفصل، في مجلس النواب الأمريكي، أعاد النائب كريس سميث، الجمهوري من نيوجرزي، تقديم تشريع من شأنه أن يحدد مهلة مدتها 90 يوما للإدارة لتعيين مراقب دولي لمعاداة السامية. هذا القانون لديه دعم الحزبين.

انتقدت الجماعات والمشرعون اليهود فشل الرئيس دونالد ترامب في ملء المنصب الذي بقي شاغرا منذ توليه منصبه. وهو المنصب الذي تم تفويضه من قبل الكونغرس بموجب قانون في عام 2004، والذي تم تأليفه أيضا من قبل سميث.

“لقد حان الوقت لملء هذا المنصب وتقديم كل الدعم اللازم للقيام بهذه المهمة الهامة”، قال سميث في بيان. “تتطلع عيون العالم إلينا لنكون قائدين في الكفاح ضد معاداة السامية”.