دعا مشرعان يهوديان من ولاية نيويورك إلى “الإبعاد الفوري” لمجمعة طلابية مؤيدة للفلسطينيين من جامعة مدينة نيويورك (CYNU).

في رسالة إلى مستشار CYNU جيمس ميليكين نُشرت يوم الثلاثاء، قال دوف هيكيند وديفيد ويبرين، ديمقراطيين من بروكلين وكوينز، تباعا، طالبا بإبعاد “طلاب من أجل العدالة في فلسطين”، بإدعاء أن ذلك جاء ردا على “عدة حوادث تركت الكثير من اليهود يشعرون بالخوف والتهديد”، بحسب بيان صحفي صادر عن هينكيند.

ووقع 33 مسؤول منتخب آخر، جمهوريون وديمقراطيون، على رسالة، وصف فيها هيكيند مجموعة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين” بانها منظمة “سامة” التي “في طبيعتها الحقيقية ومعتقدها” لا يوجد “أقل من الدمار الشامل والقضاء على دولة إسرائيل”.

في وقت سابق من هذا الشهر، صادق مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك على إقتطاع 485 مليون دولار من نظام CUNY بإدعاء أن ذلك “يوجه رسالة” إلى الكليات التي لا تقوم بإجراءات كافية ضد معاداة السامية في الجامعات.

ويأتي هذا القرار بعد أن قامت “المنظمة الصهيوينة في أمريكا”، وهي مجموعة يمينية مؤيدة لإسرائيل، بتوجيه رسالة مطولة إلى ميليكين، فصلت فيها شكاوى طلاب يهود من ظواهر معاداة للسامية وحذرت من إنتهاك البند السادس من حقوق الإنسان، الذي يلزم الجامعات الممولة فدراليا بضمان عدم معاناة الطلاب اليهود وآخرين من التمييز في الجامعات.

وفتحت CUNY تحقيقا في المزاعم ضدها وقالت إن الجامعة ستقوم بتشكيل فريق عمل للعمل على الدفع ببيئة أكثر إحتراما في الحرم الجامعي.

في بيان صحفي، أشاد هيكيند بالجهود التي تبذلها إدارة CUNY في تحقيقها في ظاهرة معاداة السامية في الجامعة، ولكنه قال إن عليها إتخاذ “خطوات ملموسة ضد البيئة المعادية”.

وقال هينكيند، “ننادي إلى الإبعاد الفوري لطلاب من أجل العدالة في فلسطين من حرم جامعة مدينة نيويورك، لإرسال رسالة واضحة لا لبس فيها بأن الكراهية والتحيز لا مكان لهما في CUNY”، واضاف، “لا ينبغي تمويل مجموعة تشارك في التحريض والتهديد”.

لمجمموعة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين” هناك أكثر من 126 فرع في الجامعات الأمريكية، بحسب تقرير أصدرته رابطة مكافحة التشهير، التي وصفت المجموعة بانها “منظم رئيسي للأحداث المعادية لإسرائيل في الكليات الأمريكية وأكثر مجموعة مسؤولة عن طرح قرارات مقاطعة للتصويت عليها أما الحكومات الطلابية”.

في 2015، قامت جامعة “لويالو” في شيكاغو بإبعاد فرع المنظمة مؤقتا من أنشطتها الجامعية في أعقاب مضايقات تعرضت لها مجموعة يهودية في الجامعة. وتم إبعاد فرع المجموعة في جامعة “نورث وسترن” لمدة شهر ونصف في 2014 – وبعد ذللك وضعها تحت المراقبة – بعد أن قامت بتوزيع أوامر إخلاء وهمية في مساكن الطلبة إحتجاجا على السياسات الإسرائيلية التي تؤثر على حياة الفلسطينيين.