قام المئات من مشجعي كرة القدم بأعمال شغب في مدينة يافا مساء السبت، وقال السكان إنهم هتفوا ألقاب عنصرية، ألحقوا أضرارا بالممتلكات، وأثاروا مشاجرات مع المارة.

وجاء الحادث الذي قام به مشجعو فريق “مكابي تل أبيب” بعد مباراة ضد فريق “هابويل تل أبيب”.

وشهد تدفق المئات من المشجعين إلى شوارع يافا، اشتباك مع زبائن في مقهى قريب. وخلال المشاجرة التي تلت ذلك، هتف مشجعو الفريق “الموت للعرب”، بحسب شهود عيان.

وقال جيمي بكر، وهو زبون في مقهى اراجيل حيث اندلعت المشاجرات، لموقع “واينت” الاخباري: “من المحتمل أن الشرطة أوقفت المشجعين في دوار الساعة، لذلك عادوا بهاذ الاتجاه راكضين، وفي الفوضى، كسروا الأراجيل”. سألناهم ’ماذا حدث؟’ وهربنا كي لا يؤذونا. بعد لحظة، بدأ بعضهم بالهتاف ’الموت للعرب’ وحاولوا مهاجمتنا”.

“المشجعون ألقوا علينا الكراسي من المقهى وألقوا زجاجات على سيارة الجيران. لم أكن بحاجة إلى علاج طبي، لكن وجهي متورم”، أضاف.

وتظهر لقطات من الموقع ضباط شرطة على خيول وهم يحاولون تفريق حشود المشجعين.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أنه لم يتم اعتقال أي شخص.

ولم يتضح ما إذا كانت هناك أي إصابات في المشاجرات.

وتعرض فريق “مكابي تل أبيب” إلى اتهامات بأن اثنين من لاعبيه مارسا علاقات حميمة مع فتاتين قاصرتين. وأكد اللاعبان، اللذان تم استجوابهما من قبل الشرطة، أن الفتيات كذبن بشأن أعمارهن.