شارك أكثر من 2000 شخص من سكان كفار سابا وزوار بأول مسيرة فخر في المدينة يوم الجمعة، بعد تنازل الشرطة عن مطالب أمنية مشددة.

وقالت إحدى المنظمات، نوغا فيشمان (18 عاما) لموقع واينت: “أول مسيرة فخر في كفار سابا هو اكبر شيء عملت عليه. أنا سعيدة بأنني نجحت، بمساعدة عائلتي الثانية، بمنح المتعة للعديد من الأشخاص وصنع التاريخ”.

وبدأ أول حدث في برامج الفخر كمبادرة لمجموعة 50 عضو مثلي في مجموعة شابة محلية، بعد مهاجمة أحد اصدقائهم العابر جنسيا. وقرروا تنظيم المسيرة من أجل منح افراد المجتمع المثلي شعور بالأمان والإنتماء.

وعندما طلب المنظمون تصريحا من الشرطة لإجراء المسيرة، قبل لهم أنه عليهم أولا نصب حواجز بارتفاع مترين في مسلك المسيرة واستئجار حافلات لإغلاق الشوارع، ما كان سيكلف حوالي 24,000 شيقل.

وقدم المنظمون التماسا للمحكمة العليا، قائلين إن العبء المالي غير المعقول ينتهك حقهم بالتعبير عن الرأي والتظاهر. وإضافة الى ذلك، ادعوا أنه واجب الشرطة توفير الحماية للمشاركين، ولهذا على الشرطة تحمل تكاليف حراسة الحدث.

نوغا فيشرمان، احدى منظمات مسيرة الفخر الأولى في كفار سابا في 1 يونيو 2018 (Screen capture:Twitter)

ويومين بعد تقديم الإلتماس للمحكمة، تراجعت الشرطة عن مطالبها الأولى وقالت أنه يمكن اجراء المسيرة بدون الحواجز وأن الشرطة سوف تتحمل مسؤولية وتكاليف ضمان سلامة المشاركين.

وسوف تعقد ثمان مدن أخرى مسيرات فخر في الأسابيع القريبة. وسوف تعقد مسيرة تل ابيب في 8 يونيو، في حيفا في 22 يونيو، بئر السبع في 28 يونيو، ريشون لتسيون في 29 يونيو، اشدود في 6 يوليو، الخضيرة في 13 يوليو، رحوفوت في 19 يوليو، والقدس في 2 اغسطس.