سار عشرات الأشخاص من أتباع حركة سويدية تابعة للنازيين الجدد في شوارع ثاني أكبر مدينة في السويد يوم الأحد، قبل مسيرة مقررة أثارت المخاوف بسبب طريقها الذي يمر بالقرب من كنيس في يوم الغفران.

بحسب تقارير في وسائل الإعلام السويدية، سار حوالي 50 عضوا في “حركة المقاومة الشمالية” وسط مدينة غوتنبرغ ملوحين بالأعلام وحاملين اللافتات.

واندلعت مواجهة صغيرة بين أحد المتظاهرين المناهضين للحركة وأحد المشاركين في المسيرة تم فضها من قبل الشرطة. وقالت السلطات السويدية إنه لم يتم تنفيذ اعتقالات.

واستخدمت “حركة المقاومة الشمالية” مسيرة الأحد للإعلان عن تظاهرتها المقبلة، والتي من المقرر أن تمر بالقرب من الكنيس الرئيسي في مدينة غوتنبرغ في يوم الغفران، اليوم الأقدس في التقويم العبري.

بداية اعتزمت المجموعة إجراء مسيرتها في 30 سبتمبر بالقرب من معرض الكتاب في غوتنبرغ، حيث من المتوقع أن يحتشد 10,000 شخص في المدينة في أكبر مهرجان أدبي في اسكندنافيا.

ورفضت الشرطة الطلب وعرضت على المجموعة طريقا بديلا سيمر من خلاله المشاركون في المسيرة من على بعد 200 مترا من كنيس غوتنبرغ.

وأعرب أفراد من الجالية اليهودية، التي تخضع عادة لإجراءات أمنية مشددة، عن مخاوفهم من التعرض للمضايقة والتهديدات الجسدية من المشاركين في المسيرة، وقدموا في الأسبوع الماضي التماسا على قرار الشرطة.

رابطة مكافحة التشهير أعربت هي أيضا عن مخاوفها من مسيرة “حركة المقاومة الشمالية”، وحضت رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين على “ضمان أن يكون طريق مسيرة النازيين الجدد بعيدا عن الكنيس”.

ووصفت مجلة “إكسبو” المناهضة للعنصرية “حركة المقاومة الشمالية” (NRM)، التي تم تأسيسها في عام 1997، بأنها المنظمة النازية الأكثر عنفا في السويد. للحركة نحو 200 عضوا ناشطا، بحسب “إكسبو”.

في وقت سابق من العام، تم اتهام ثلاثة من أعضاء “حركة المقاومة الشمالية” بشن هجمات بقنابل ضد مراكز للاجئين أسفرت عن إصابة شخص واحد بجروج بالغة الخطورة.

وشهدت السويد، التي أخذت أكبر عدد من اللاجئين للفرد في أوروبا في عام 2015، عشرات هجمات الحرق المتعمد ضد مراكز لاجئين في العام نفسه.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.