احتشد حوالي ألفي شخص خارج الكنيست في القدس ليلة أمس السبت مطالبين بتشريع السموم الخفيفة.

سد المتظاهرين مدخل الكنيست صباح اليوم الأحد واشتبكوا مع الشرطة، الذين حاولوا تبديد المظاهرة وإعادة فتح الطريق.

تم القبض على حوالي 25 شخصا، وفق لاقوال نشطاء.

الاحتجاج، المسمى “ليلة البيج بونغ”, كان مقرر عقده في حديقة ووهل روز المجاورة، ولكن اغلقت الشرطة المنطقة في محاولة لمنع الحدث.

يوم الجمعة, تم اعتقال اثنين من المنظمين، عاموس دوف سيلفر وعوفر بارتوف، واتهما بالتحريض على الفتنة بعد أن دعوا المشاركين بتدخين الماريجوانا في المظاهرة.

على صفحة ألفيسبوك للحدث، كتب المنظمون: “في هذا الحدث لا نية هناك للاستفزاز أو تعنيف القانون، انه القانون الذي يرانا بهذه الطريقة وليس العكس. اننا قادمون لتدخين الماريخوانا, لأن هذا ما نقوم به. وإذا كانت للدولة مشكلة مع استهلاك القنب يمكنها إعتقالنا واحداً تلو الآخر “.

في وقت سابق من هذا العام، اعترف 11 عضو كنيست انهم استخدموا القنب بشكل أو بآخر.

النائب العام السابق- مناحم مازوز, قال لهآرتس في العام الماضي أن مطاردة حالات “استخدام شخصي” “للمخدرات الخفيفة” مثل الماريجوانا كان “مضيعة لموارد إنفاذ القانون”. مع ذلك, يستثمر مسؤولين عن إنفاذ القانون الإسرائيلي موارد كبيرة في مثل هذه الحالات. فتحت الشرطة 22,895 تحقيق في تعاطي المخدرات الشخصي في عام 2012، 70 في المئة من تحقيقات المخدرات الكلية لذاك العام، مما ادى الى 5,254 اتهام.

ترأست المسألة عناوين هذا الشهر عندما تم استجواب العديد من المشاهير من قبل الشرطة حول اتهامهم باقتناء كميات قليلة من السموم للاستخدام الشخصي.