أجلت الفصائل الفلسطينية المحادثات في القاهرة حول اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة بالإضافة والمصالحة الداخلية الفلسطينية، بحسب ما أعلن المسؤول في حركة “حماس” حسام بدران.

وقال بدران إن المحادثات، التي كان من المقرر أن تُستأنف يوم الإثنين، سيتم تأجيلها لبضعة أيام.

ولم يوفر بدران التفاصيل حول سبب التأجيل، لكنه كتب على تويتر: “نحن مقتنعون بأن كل ما يتعلق بغزة أو القضايا الفلسطينية الأخرى يجب أن يُدار بإجماع وطني”.

يوم الأحد أيضا أعلن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان عن إعادة فتح معبر “إيرز” عند الحدود الشمالية لقطاع غزة مع إسرائيل، بسبب “الانخفاض الكبير” في عدد الحوادث العنيفة الصادرة من القطاع الذي تسيطر عليه حماس.

وتم إغلاق المعبر، الذي يشكل معبر المشاة الوحيد بين قطاع غزة وإسرائيل، طوال الأسبوع الماضي.

وقالت وزارة الدفاع في بيان لها إن قرار إعادة فتح المعبر جاء “في ضوء الهدوء الأمني الذي تم الحفاظ عليه خلال الأسبوع الماضي والانخفاض الكبير في [عدد] حوادث [العنف]”.

ومع ذلك شهد الأسبوع الماضي احتجاجات عنيفة على الحدود وإطلاق بعض الطائرات الورقية الحارقة إلى داخل إسرائيل.

فلسطيني يستخدم المقلاع يقف بالقرب من إطارات مشتعلة خلال مواجهات على الحدود بين غزة وإسرائيل، شرقي خان يونس في شمال قطاع غزة، 10 أغسطس، 2018. (AFP Photo/Said Khatib)

وتظاهر نحو 5000 فلسطيني يوم الجمعة الماضي على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بحسب تقارير فلسطينية. وذكرت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة إن 189 متظاهرا أصيبوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، من بينهم 50 شخصا أصيبوا برصاص حي.وقال الجيش إن المتظاهرين قاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه الجنود.

وذكرت عدة تقارير أن إسرائيل وصلت إلى مرحلة متقدمة في محادثات تجريها مع حركة حماس، بوساطة الأمم المتحدة ومصر، لهدنة طويلة الأمد في القطاع.