قال مسؤول كبير في حركة “حماس” في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء إن السلطات المصرية حظرت على رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، السفر الى خارج قطاع غزة ومصر لمدة ثلاث سنوات تقريبا لمنعه من لقاء خصومها السياسيين.

وكانت المرة الأخيرة التي سافر فيها هنية الى خارج غزة ومصر في أواخر عام 2016 وأوائل 2017 قبل انتخابه رئيسا للمكتب السياسي للحركة.

وقال موسى أبو مرزوق، وهو مسؤول كبير في الحركة، لموقع “دار الحياة” الإخباري، “المصريين لا يسمحون لرئيس المكتب السياسي بالسفر إلى الخارج لمنعه من الاجتماع مع خصومهم السياسيين”، وأشار إلى أن هذا المنع مستمر منذ حوالي ثلاث سنوات.

كما تربط حماس، التي كثيرا ما تجتمع مع مسؤولين في المخابرات المصرية الذين يلعبون دور الوسيط بين الحركة الحاكمة للقطاع وإسرائيل، علاقات وثيقة بدول تعتبرها من خصومها مثل قطر وتركيا.

يوم الإثنين، ذكر دار الحياة إن وفدا من حماس يضم المسؤولين الكبيرين في الحركة، روحي مشتهى وخليل الحية، سيتوجه إلى القاهرة الأربعاء لإجراء محادثات مع مسؤولين كبار في المخابرات المصرية، ومن ثم قد يسافر إلى قطر وتركيا، نقلا عن “مصادر موثوقة” في الحركة.

ولم يذكر التقرير اسم هنية.

رئيس حركة حماس إسماعيل هنية وقائدها في قطاع غزة يحيى السنوار يحضران مسيرة بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس حماس في مدينة غزة في 14 ديسمبر / كانون الأول 2017. (AFP Photo/Mohammed Abed)

يقيم هنية في مخيم الشاطئ في غزة. سلفه في المنصب، خالد مشعل، لم يقم يوما في الضفة الغربية أو غزة خلال توليه منصب رئيس المكتب السياسي لحماس.

في شهر يناير، تم تأجيل رحلة كان من المخطط أن يقوم بها هنية إلى روسيا للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

في ذلك الوقت، كتب أبو مرزوق في تغريدة على “تويتر” إنه وميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الرئاسي للشرق الأوسط، ناقشا عبر الهاتف “تأجيل زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة إلى روسيا، لوقت آخر لانشغال وزير الخارجية”.

في تغريدته لم يشر أبو مرزوق إلى قيام مصر بمنع هنية من السفر إلى روسيا.

وتسيطر مصر على المعبر الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارج باستثناء المعبر الإسرائيلي.