في أعقاب هجوم دام في كنيس في الدنمارك الأسبوع الماضي، تخطط مجموعة مسلمين في النرويج لإقامة مظاهرة ضد العنف في كنيس في اوسلو نهاية الأسبوع القادم، عن طريق تشكيل “حلقة سلام” حول المبنى.

وشرحت إحدى منظمات الحدث، هجراد ارشاد (17 عاما)، أن الهدف هو اصدار رسالة واضحة أن المسلمين لا يدعمون معاداة السامية.

“نحن نعتقد أنه بعد الهجمات الإرهابية في كوبنهاغن، أن ذلك الوقت المناسب لنا المسلمون لفصل أنفسنا عن مضايقات اليهود التي تجري”، قالت ارشاد بمقابلة مع قناة نرويجية التي أشار إليها موقع “سيحا ميكوميت” يوم الثلاثاء.

وقالت أن المجموعة تهدف “للقضاء على التعصب ضد اليهود والمسلمين”.

ورحبت الجماعات اليهودية المحلية بالمظاهرة.

وقال ايرفين كوهن، من قادة المجتمع اليهودي في اوسلو، أن الكنيس وافق على إقامة الحدث بشرط حضور على الأقل 30 شخصا لتشكيل الحلقة حول المبنى، الذي يقع في شارع بيرغشتاين في العاصمة النرويجية.

قائلا: “قلت إن كان سينتهي الأمر بثلاثين لن يكون جيدا، قد يبدو غير فعّال. ولكن إن تملأ بيرغشتاين، سيكون جيدا جدا”.

روجت ارشاد الحدث عبر الفيس بوك، وحتى صباح يوم الأربعاء سجل أكثر من 630 شخصا حضورهم.

“الإسلام هو حماية إخواننا وأخواتنا، بدون أي صلة للدين الذين ينتمون إليه”، ورد بصفحة الحدث. “الإسلام هو التعالي على الكراهية وعدم الهبوط إلى مستوى الكارهين. الإسلام هو حماية بعضنا البعض”.

ناشط آخر من المبادرين كتب تعليق باللغة الإنجليزية على صفحة الحدث، أنه “إن يريد أحد أن يرتكب العنف بإسم الإسلام، فعليه أن يجتاز المسلمين أولا”.

مظاهرة الوحدة تأتي في أعقاب هجوم يوم السبت، حيث قام عمر الحسين (22 عاما)، دنماركي من أصول فلسطينية، بقتل مخرج من كوبنهاغن قبل قتل دان اوزان، رجل يهودي يتطوع بحراسة الكنيس الرئيسي في المدينة.