سرق مسلحون سيارة وزير فلسطيني في الضفة الغربية بينما كان يسافر شمال القدس الثلاثاء، بما يبدو كهجوم انتقامي ضد الحكومة بسبب موجة الإعتقالات الأخيرة.

كان وزير التطوير الإجتماعي ابراهيم الشاعر يسافر بالقرب من مخيم قلنديا عندما سد رجال ملثمون الطريق، وأجبروه وسائق السيارة على الخروج من السيارة تحت تهديد السلاح وبعدها سارعوا من المكان بالمركبة، قال شاهد عيان لوكالة “معا” الإخبارية.

ولم يصاب الشاعر وسائقه بأذى في الحادث.

وقال الناطق بإسم الشرطة الفلسطينية لؤي ارزيقات لوسائل الإعلام الفلسطينية، أنه تم العثور على سيارة الوزير المسروقة، ولكن لم يتم ضبط المعتدين.

وقال مسؤول أمني فلسطيني لوكالة “معا”، أن الهجوم على الأرجح كان انتقاما على اعتقال أربعة رجال مؤخرا في المخيم من قبل القوات الفلسطينية.

وقال مسؤول أمني آخر للوكالة، أن المسلحين لم يستهدفوا الشاعر تحديدا، بل “فقط ارادوا مهاجمة أي سيارة حكومية فلسطينية”.

ووفقا لوكالة الأونروا، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، تؤثر مستويات البطالة المرتفعة، الإكتظاظ، والإجتياحات المتكررة من قبل القوات الإسرائيلية بشكل سلبي على النسيج الإجتماعي في المخيم.

وتقول الوكالة أن المخيم شهد تصعيدا في العنف والسلوك الإجرامي في الآونة الأخيرة نتيجة تدهور الأوضاع الإقتصادية.