أصدرت خدمة الطوارئ الإسرائيلية يوم الخميس مشورة التفكير بمنطق وتوخي الحذر لدى استخدام لعبة “بوكيمون جو” الآخذ بالإزدياد، محذرين اللاعبين لإتخاذ الإحتياطات اللازمة أثناء مطاردتهم شخصيات  الكرتون عبر هواتفهم الذكية.

بعد تسجيل عدد من الإصابات بين اللاعبين جراء استخدام اللعبة في الأيام الأخيرة، “أعربت خدمة الطوارئ نجمة داوود الحمراء عن قلقها إزاء الظاهرة الخطيرة المكتسبة زخما”.

“ندعو الجمهور إلى اتخاذ الإحتياطات اللازمة وتيقظ وعيهم لمخاطر اللعبة”، قال بيان صادر عن مدير نجمة داود الحمراء ايلي بن. “لا يصدق أن الأطفال والمراهقين والبالغين سوف يغرقون في هذه اللعبة ويخاطرون بحياتهم من أجل لا شيء”.

يوم الإثنين، الشاب الإسرائيلي اساف بن غوزي غرق تقريبا في شاطئ أشدود بعد أن فقد وعيه في البحر الأبيض المتوسط ​​بينما كان يطارد شخصيات بوكيمون على هاتفه.

يوم الثلاثاء، سقطت طفلة تبلغ من العمر (15 عاما) من شمال إسرائيل عن دراجتها بينما كانت تلعب اللعبة، أصيبت في رأسها بشكل طفيفة. يوم الأربعاء، أحيل إلى المستشفى رجل يبلغ من العمر (35 عاما) بعد أن اصطدم وحطم بابا من الزجاج أثناء بحثه عن بوكيمون.

تحذير نجمة داود الحمراء هو الأحدث في سلسلة من تصريحات مماثلة صدرت في جميع أنحاء العالم منذ بدء تشغيل التطبيق الذكي بشعبية كبيرة منذ أسبوعين.

حذرت روسيا البيضاء (بلاروس) اللاعبين من تجنبهم حقول الألغام، وكذلك حظرت اندونيسيا الشرطة الخاصة من استخدامه، وصرحت السلطات الاسترالية أن حجة “كنت أجمع البوكيمون” لا تشكل دفاعا قانونيا ضد تهمة التعدي على ممتلكات الغير.

حذر الإتحاد الإسرائيلي لأمراض السرطان الأسبوع الماضي اللاعبين من التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة أثناء استخدام التطبيق، في حين حظرت القوات الإسرائيلية اللعبة في قواعدها العسكرية، خوفا من نظام تحديد المواقع القائم على تصوير الكاميرا لأماكن تواجد اللاعبين وتسريب معلومات حساسة عبر شبكة الإنترنت.

يستخدم تطبيق “بوكيمون جو” الهاتف الذكي مواقع الأقمار الصناعية، والرسومات وقدرات الكاميرا لنشر الكرتون على إعداداته في العالم الحقيقي، مما يشكل تحديا للاعبين لإلتقاط وتدريب البوكيمون لخوض المعارك.