ذكرت تقارير أن أحد أكبر المساجد في مدينة مانشستر رفض دفن جثمان منفذ الهجوم الإنتحاري في المدينة الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا في الأسبوع الماضي، وسط جهود رسمية لمنع دفن الجثة داخل المدينة.

وأعلن المسجد المركزي في مانشستر، الذي يقدم خدمات الدفن التقليدية للجالية المسلمة في المدينة، أن لجنته التنفيذية وافقت على عدم دفن جثة سلمان العبيدي في حال طُلب منها ذلك، كما ذكرت صحيفة “ذا تايمز أوف لندن” الأربعاء.

صحيفة “مانشستر ايفننغ نيوز” ذكرت أن جثمان العبيدي يرقد في مشرحة خارج منطقة مانشستر الكبرى. وقال مصدر للصحيفة إن السلطات “ستفعل كل ما في وسعها” لمنع دفن العبيدي أو حرق جثته في المدينة.

بحسب “التايمز”، وافق المسجد المركزي في مانشستر على طلبات رسمية من البلدية بعدم دفن الجثة من خلال “مراسم الدفن” التقليدية التي يجريها عادة.

ولم يتضح على الفور من سيكون مسؤولا عن التخلص من الرفات أو كيف تخطط المدينة للقيام بذلك.

الهجوم الذي نفذه العبيدي أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين بعد حفل موسيقي للمغنية الأمريكية أريانا غراندي في قاعة “مانشستر أرينا”.

مسألة دفن العبيدي أثارت نقاشا احتدم في إسرائيل أيضا حول دفن فلسطينيين نفذوا هجمات ضد إسرائيليين.

في بعض الأحيان، رفضت السلطات الإسرائيلية إعادة جثث منفذي الهجوم لعائلاتهم خشية أن تتحول الجنازات إلى مسيرات حاشدة دعما لمزيد من الهجمات، لكن هذا الإجراء لم يُنفذ بشكل متسق.

مسؤولون إسرائيليون فسروا أن التأجيل في إعادة جثث منفذي الهجمات يهدف إلى التقليل من الأهمية التي يتم ربطها بأي مهاجم، ولتقليل المشاركة في الجنازات.